أحمد السرساوي
القاهرة - الأناضول
قال ياسر علي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن الرئيس محمد مرسي أكد على رفض القاهرة للحل العسكري في مالي، وشدد على أولوية الحل السلمي والتنموي.
جاء ذلك خلال لقاء مرسي، اليوم الإثنين، رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، والوفد المرافق لها بقصر رئاسة الجمهورية.
وضم الوفد كلاً من السفير رمضان العمامرة، مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، والسفيرة عائشة عبدالله، مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية.
كما حضر اللقاء كل من رئيس بوروندي السابق بيير بويويا، الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي لشؤون مالي ومنطقة الساحل الأفريقي، ومن الجانب المصري محمد كامل عمرو وزير الخارجية.
وأوضح المتحدث الرئاسي المصري أن اللقاء يأتي في إطار اهتمام مصر بالقضايا الأفريقية، لافتا إلي أن مرسي تحدث عن ضرورة العمل الأفريقي المشترك، كما أكد أن "مصر ضد الحل العسكري في أزمة مالي"، وشدد علي أولوية الحل السلمي والتنموي.
من جانبها، أكدت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي علي سعيها "لتحقيق الوحدة الأفريقية واستقلالية قرار الاتحاد الأفريقي والاعتماد علي إمكانات دولة"، لافتة إلى أهمية دور مصر لقيادة أفريقيا نحو آفاق جديدة في التنمية.
وتسعى الولايات المتحدة وفرنسا ودول أوروبية أخرى إلى حشد دعم، خاصة من الدول الأفريقية ودول الجوار لدولة مالي، لشن عملية عسكرية على المجموعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي منذ وقوع انقلاب عسكري بتلك الدولة الواقعة غرب أفريقيا مارس/ آذار الماضي.