الأناضول/ إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
ووثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" اليوم سقوط 90 شهيدا في مختلف المحافظات السورية، معظمهم في دمشق وريفها ومحافظة إدلب، بينهم 5 أطفال و6 سيدات.
وتصدرت محافظة إدلب أكبر أعداد القتلى حيث بلغ 36 قتيلا، في حين قتل في دمشق وريفها 23 شخصا، و16 في حلب، و8 في دير الزور، و3 في درعا و2 في كل من حمص واللاذقية.
في غضون ذلك أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ من لندن مقرا له "مقتل 50 عنصراً من القوات النظامية والمسلحين الموالين له "الشبيحة" صباح اليوم الإثنين في تفجير سيارة ملغمة استهدفت مركزا للقوات النظامية" بناحية الزيارة في سهل الغاب" بريف حماة".
وأعلنت "جبهة النصرة" مسؤوليتها عن الحادثة بالتعاون مع كتائب أخرى، زرعت عبوات ناسفة في المناطق المحيطة بالمركز الذي يعتبر أكبر تجمع للقوات النظامية والمسلحين الموالين له في المنطقة".
وأفاد ناشطون أن " 5 أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين في تفجير سيارة ملغمة بساحة "العروس" بمنطقة مزة 86 التي تقع تحت سيطرة النظام في العاصمة دمشق".
وفي تعليق على إعلان الجيش الحر سيطرته على حي"التضامن في ريف دمشق" أبلغ الناطق الرسمي باسم "تجمع أنصار الإسلام" في دمشق وريفها "أبو معاذ" مراسل "الأناضول" في اتصال عبر (سكايب) أن " الجيش الحر يوسع عملياته العسكرية باتجاه باقي الأحياء في الريف الدمشقي.
وأضاف أن "حي ( القدم والحجر الأسود وزملكا ودوما والمنطقة الشرقية) تشهد عمليات عسكرية متواصلة ضد قوات النظام، وأجبرت ضربات الجيش الحر قوات النظام على التراجع إلى خارج العديد من الأحياء".
واعتبر أبو معاذ "معنويات النظام "منهارة"ولا يقدر على اجتياح العديد من المناطق برا، وتقتصر هجمات النظام على الضربات الجوية بالطائرات المحاربة والمروحية وقصف الهاون من مقر الفرقة الرابعة وفق ما ذكره الناطق باسم تجمع الإسلام.