Ahmad Bentaher
15 فبراير 2024•تحديث: 15 فبراير 2024
الرباط / الأناضول
قال نقابي مغربي، إن مزارعين إسبان يعترضون منذ أيام شاحنات مغربية محملة بالخضار تتجه نحو أوروبا أو واردة للسوق المحلية، وسط تصاعد احتجاجات مزارعين في عدة دول أوروبية للمطالبة بما يصفوها حقوق معيشية ومالية.
وأوضح الشرقي الهاشمي، المسؤول في الاتحاد العام لمهنيي النقل (غير حكومية) في تصريح للأناضول، أن "المزارعين الإسبان يحتجون، لكن لا مبرر للاعتداء على الأجانب وشاحنات البضائع التي تمر فوق تراب بلدهم".
وتداول مهنيون مغاربة في وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر مزارعين إسبان يعترضون شاحنة ويفرغون حمولتها من الطماطم.
وتتصاعد احتجاجات المزارعين في عدد من بلدان القارة الأوروبية، للمطالبة بتنفيذ بنود يقولون إنها حقوق مالية ومعيشية، ووقف سياسة الإغراق بالمنتجات الأوكرانية والأجنبية الرخيصة.
وبدأت مظاهرات شارك فيها مئات آلاف المزارعين منذ أكثر من شهر، تعيق الحياة الطبيعية في مراكز المدن، مثل باريس وبرلين، وبروكسل، مثل تأخير حركة المرور وعرقلة التواصل بين المدن الرئيسة.
وأفاد النقابي المغربي بأن نقابته، "راسلت اليوم الخميس، وزيري الخارجية والنقل المغربيين، بشأن ما تتعرض له الشاحنات المغربية".
وحتى الساعة 11.30 بتوقيت غرينيتش، لم يصدر أي تعليق على الموضوع من طرف السلطات الإسبانية أو المغربية.
وتتشابه مطالب المزارعين في غالبية البلدان الأوروبية، أبرزها، دعوة الحكومة لمساعدتهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، وتنفيذ إعفاءات ضريبية على المحاصيل المحلية، وفرض ضرائب على المحاصيل المستوردة.
وكانت السلع الزراعية القادمة من أوكرانيا، إحدى أبرز أسباب نزول المزارعين إلى الشوارع، إذ أدت الواردات رخيصة الثمن إلى إغراق أسواق التكتل على حساب المنتج المحلي.