Tolga Akbaba, Ömer Aşur Çuhadar
01 مايو 2026•تحديث: 01 مايو 2026
طهران / الأناضول
يقضي السكان في العاصمة الإيرانية طهران أوقاتهم على ضفاف "بحيرة جيتغر" غرب المدينة، في محاولة للابتعاد عن ضغوط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على بلادهم، والتي استمرت 40 يوما.
وذكر مراسل الأناضول أن أهالي طهران ينتهزون تراجع المخاوف الأمنية مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ مؤخرا للتخلص من ضغوط الحرب بقضاء الوقت على ضفاف "بحيرة جيتغر" الاصطناعية.
ويمضي بعض المواطنين الإيرانيين أوقاتهم بممارسة التنزه والرياضة قرب البحيرة، فيما يفضّل آخرون قراءة الكتب على ضفاف البحيرة التي تضم أيضا شاطئا صغيرا.
وقالت نسرين زهراء، التي جاءت إلى البحيرة مع عائلتها للمشي ورفضت الظهور في التصوير خلال حديثها لمراسل الأناضول، إنها لا ترغب في الحديث عن الحرب أو أمور مشابهة لكنها تأمل ألا تتكرر هذه المرحلة.
وأضافت زهراء أنها تحاول الذهاب في أوقات فراغها إلى أماكن مختلفة في طهران تتمتع بجمال طبيعي للترويح عن نفسها.
بدوره قال سامان جعفري، للأناضول، إنه جاء إلى ضفاف البحيرة للتنزه مع زوجته وطفله، مؤكدا أن زوجته تحب كثيرا المشي حول البحيرة.
ولفت جعفري إلى أن الشعب الإيراني يحب عموما التنزه في الطبيعة وتسلق الجبال، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك خلال فترة الحرب.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الفائت هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم إعلان تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.