Khalid Mejdoub
23 مايو 2026•تحديث: 23 مايو 2026
الرباط/ الأناضول
وصل 9 مغاربة من ناشطي "أسطول الصمود" العالمي، ليلة الجمعة، إلى مطار الدار البيضاء غربي البلاد، وسط استقبال شعبي حافل.
وأفاد مراسل الأناضول بأن عدداً من الجمعيات غير الحكومية المغربية استقبلت النشطاء التسعة بهتافات مُشيدة بمواقفهم، من بينها: "المغربي لا يُهان"، و"ارفعوا التحية.. لشرفاء القضية"، و"تحية بلا حدود لأبطال الصمود".
كما رفع المشاركون في الاستقبال لافتات كُتب على بعضها "أبطال أسطول الحرية"، إلى جانب الأعلام المغربية والفلسطينية، وصور للنشطاء المغاربة المشاركين في الأسطول العالمي.
ولفت المراسل إلى أن الحضور استقبلوا النشطاء فور وصولهم إلى المطار بالتصفيق، مع تقديم التمر والحليب لهم في لفتة ترحيبية رمزية.
وأشاد عبد الحفيظ السريتي، منسق "مجموعة العمل من أجل فلسطين" (غير حكومية)، بالنشطاء المغاربة المشاركين في الأسطول، إلى جانب باقي المشاركين من جنسيات مختلفة حول العالم.
وقال السريتي، في كلمة خلال الاستقبال، إن هؤلاء الناشطين "ركبوا البحر" من أجل المساهمة في كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضاف أن "أسطول الصمود العالمي" سيواصل محاولاته لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وأكد أن المغاربة يواصلون دعم الشعب الفلسطيني من خلال مبادرات متعددة، من بينها الوقفات الاحتجاجية المتواصلة في مختلف المدن.
وكانت ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية قد وصلت، الخميس، إلى مدينة إسطنبول، وعلى متنها ناشطو "أسطول الصمود" العالمي الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية أثناء توجههم في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وقال نائب وزير الخارجية التركي حاجي علي أوزال، في تصريحات بالمطار، إن 422 ناشطاً مدنياً كانوا على متن الطائرات الثلاث، بينهم 85 مواطناً تركياً، فيما ينتمي الـ337 الآخرون إلى نحو 40 دولة.
وأضاف أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي للمرة الثالثة في المياه الدولية في سياق قضية الأسطول.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد نشر، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين من "أسطول الصمود"، ما أثار موجة إدانات دولية واسعة.
وأثارت هذه المشاهد ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدد من الدول لسفراء وممثلي إسرائيل لديها، من بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
وكانت إسرائيل قد هاجمت، الاثنين، قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار عنه.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.