09 يونيو 2021•تحديث: 09 يونيو 2021
بريشتينا / الأناضول
قال رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، إن صربيا عملت على تمجيد القائد الصربي السابق راتكو ملاديتش الملقب بـ"جزار البوسنة"، وسعت لتضليل العدالة وإخفاء بشاعة جرائمه بحق البوسنيين.
جاء ذلك في تغريدة عبر تويتر، الأربعاء، نشرها تعقيبًا على مصادقة المحكمة الجنائية الدولية على حكم السجن المؤبد بحق ملاديتش، أمس الثلاثاء.
وسبق أن حكمت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (ICTY) في عام 2017، بالسجن المؤبد على ملاديتش، ليأتي قرار المحكمة الجنائية الدولية، بالمصادقة على الحكم.
واعتبر كورتي، أن قرار المحكمة الجنائية يأتي "صفعة لصربيا"، بعد محاولاتها المتكررة عبر السنين لإنكار جرائم القائد الصربي السابق.
وأردف: "صربيا أخفته (ملاديتش) وجعلته يبدو بطلًا، لكن هذا القرار هو تذكير بضرورة توقف الصرب عن إنكار جرائمهم التي اقترفوها في الماضي، بالبوسنة والهرسك وكوسوفو".
من جانبها وصفت وزيرة العدل في كوسوفو، ألبولينا هاكسيو، قرار المحكمة الجنائية بتأييد سجن ملاديتش مدى الحياة بأنه "بشرى سارة" لآلاف العائلات من ذوي الضحايا.
وأضافت هاكسيو: "صربيا بقيادة سلوبودان ميلوسيفيتش غزت البوسنة أولاً، وارتكبت فظائع في كوسوفو".
وأدانت غرفة الاستئناف التابعة لآلية المحاكم الجنائية الدولية في لاهاي القائد الصربي السابق الذي أدين بـ 10 بنود من 11 واردة في لائحة الاتهام، وبموجب مادة "ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية".
ودخلت القوات الصربية، بقيادة ملاديتش، مدينة سربرنيتسا في 11 يوليو/ تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من جانب الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات الصربية خلال أيام مجزرة راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 و70 عاما، وذلك بعدما سلمت القوات الهولندية العاملة هناك عشرات آلاف البوسنيين لها.