Khadija Al Zogami
24 أكتوبر 2015•تحديث: 25 أكتوبر 2015
صوفيا/ إخوان راديكوف/ الأناضول
اجتمع رؤساء وزراء بلغاريا "بويكو بوريسوف"، ورومانيا "فيكتور بونتا"، وصربيا "ألكسندر فوتشيتش"، في العاصمة البلغارية صوفيا، اليوم السبت، لمناقشة أزمة اللاجئين.
وأعلن الوزراء الثلاثة في مؤتمر صحفي عقد بعد اللقاء، توحدهم على وجهات نظر مشتركة تتعلق بأزمة اللاجئين والأمن الإقليمي.
وانتقد رئيس الوزراء البلغاري بوريسوف، لجوء دول كألمانيا والنمسا لإغلاق حدودها في وجه تدفق اللاجئين، قائلا "في حال استمريتم في إغلاق حدودكم، فإننا لن نقبل أبدا أن يعيش شعبنا في منطقة عازلة، ونحن جاهزون لإغلاق الحدود بدورنا".
وأضاف بوريسوف "تتمثل مخاوفنا المشتركة في عدم وجود هدف استراتيجي نهائي . إلى متى ستستمر تلك الموجة؟ أين سيعمل هؤلاء اللاجئين في المستقبل؟ كيف سيتم دمجهم؟ أين سيتعلم أبناؤهم؟"
وأفاد بوريسوف أن ضغط اللاجئين يعرض أنظمة الخدمات العامة في البلدان التي يتدفقون عليها للخطر، وأكد على أهمية دعم الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع تركيا، وطالب بإنشاء مناطق آمنة، وبتفعيل خيار إعادة اللاجئين عند الضرورة.
وقال بوريسوف إن الدول الثلاث اتفقت على موقف موحد، لعرضه في القمة التي ستعقد في بروكسل غدا الأحد، لمناقشة أزمة اللاجئين، وإن الدول الثلاث ستتحرك مستقبلا بشكل مشترك.
وأعرب بوريسوف عن عدم تفاؤل الدول الثلاث ، بآليات اتخاذ القرار في الاتحاد الأوروبي، بخصوص أزمة اللاجئين.
بدوره قال رئيس الوزراء الصربي فوتشيتش، إن الدول الثلاث شركاء مخلصون فيما بينهم، وفي مواجهة الاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس الوزراء الروماني بونتا، إن بعض الدول مجبرة على تحمل المسؤولية فيما يتعلق بأزمة اللاجئين، في حين لا تتحمل دول أخرى مسؤولياتها، مؤكدا أن القرار الجيد، سيكون قرارا مشتركا، تطبقه جميع الدول الأوروبية.
واجتمع رؤساء وزراء الدول الثلاث لأول مرة في مدينة "كرايوفا" الرومانية، في إبريل/ نيسان الماضي، وشكلوا "ثلاثية كرايوفا"، وناقشوا في اجتماعاتهم الأولى مشاريع المواصلات والبنية التحتية والطاقة