Atheer Ahmed Kakan
05 فبراير 2016•تحديث: 06 فبراير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
قال قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الفريق جون كامبل، مساء اليوم الخميس، إن تقليص قوات بلاده في أفغانستان، سيحد من قدرتها على تدريب القوات الأمنية الأفغانية.
جاء ذلك في معرض شهادة الضابط الأمريكي الأرفع رتبة في أفغانستان، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أوضح فيها أن "الخطة التي تضمنت (خفض القوات إلى) 5500، تم وضعها اساساً من أجل عملية مكافحة الإرهاب، هنالك القليل جداً مما يمكن فعله في مجال التدريب والمشورة والمساعدة بوجود هذا العدد".
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قد أعلن عام 2014 بأنه سيقوم بالإبقاء على قرابة 1000 مقاتل امريكي فقط في العاصمة الأفغانية كابول، إلا أنه سرعان ما اعلن في اكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، تعديلات على خطة الانسحاب، مقرراً المحافظة على قوات يقدر عددها بـ 9800 عسكري خلال عام 2016 وتقليص العدد إلى 5500 مقاتل في مطلع عام 2017.
كامبل الذي ينتظر موافقة الكونغرس، على خلفه الفريق جون نيكولسون، ليتمكن من التقاعد، أخبر لجنة مجلس الشيوخ أن "الوضع في أفغانستان معقد جداً، لقد كانت سنة 2015 صعبة جداً، وكنا نعلم أنها ستكون كذلك، ولانستطيع أن ندع 2016 شبيهة بها".
وتابع أن قوات "طالبان قد استقوت بانسحابنا، وبسبب انعدام الدعم الجوي الذي كان الأفغان يحظون به، لذلك قاتلوا القوات الأمنية الأفغانية بشراسة، ونحن لانستطيع أن ندع ذلك يحدث مجدداً في المستقبل".
وشدد على أن "تصاعد التهديدات في البلاد قد ولّد تحديات وفرص للنجاح"، موضحاً أن "العدو قد تغير خلال العام الحالي، بخلاف سابقه، فطالبان مددت موسم القتال، وواصلت تنفيذها لعمليات في (ولاية) هلمند"،
ولفت أن البلاد "تمر بمنعطفٍ، وأنا أعتقد أننا إذا لم نتخذ إجراءات محسوبة، ومتأنية فإن نخاطر بإن يصبح عام 2016 بسوء عام 2015 أو أسوأ منه".