Samı Sohta
05 فبراير 2016•تحديث: 05 فبراير 2016
لندن/ طيفون سالجي/ الأناضول
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بمؤتمر المانحين الدوليين لسوريا - عقد اليوم الخميس، في العاصمة البريطانية لندن-، قائلاً "لم يتمكن المجتمع الدولي من جمع نقود من أجل أزمة واحدة في يوم واحد، كما حدث اليوم".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الأممي، في مؤتمر صحفي مشترك عقده، مساء اليوم، مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، عقب انتهاء أعمال مؤتمر المانحين، التي انطلقت في وقت سابق الخميس، والتي وصف خلالها النتائج التي أسفر عنها الحدث بـ"الناجحة".
وأوضح كي مون، أن "أعمال المؤتمر، كانت سببا في جمع أكثر من 10 مليارات دولار أمريكي، من أجل الأزمة السورية"، مضيفًا أنه "سيتم تحصيل أكثر من نصف المبلغ خلال العام الحالي 2016".
وفي سياق متصل، هنأ بان كي مون، كلا من تركيا ولبنان والأردن، "لاختيارها التضامن مع اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم على أراضيها".
وحول تعليق محادثات جنيف 3 حول الأزمة السورية، حتى الـ25 من شباط/ فبراير الشهر الحالي، دعا الأمين العام، المجتمع الدولي إلى السعي لتحقيق تقدم ملموس من أجل استئناف المباحثات من جديد بين طرفي الأزمة.
ومساء أمس الأربعاء، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، تعليق المباحثات السورية التي بدأت الخميس الماضي، في مدينة جنيف السويسرية، إلى 25 فبراير/شباط الجاري، وذلك لـ"تعديل المسار"، على حد تعبيره.
بدورها شكرت ميركل، تركيا ولبنان والأردن، "على كرمهم، وحسن استضافتهم للاجئين"، مضيفةً "نحن كذلك نستقبل اللاجئين، ونعلم تماما الصعوبة التي تواجهونها".
وأعربت ميركل، عن أملها في وقف تدفق اللاجئين صوب أوروبا، عبر دول الجوار السوري، وذلك من خلال تقديم الدعم لها، موضحًة أن بلادها في هذا الإطار ستقدم 1.2 مليار يورو كمساعدات إنسانية، تشمل الغذاء والتعليم خلال 2016.
وأفادت ، أنه "في حال انحسار حل الأزمة في تقديم المساعدات الإنسانية لضاحيا الحرب السورية، فإن ذلك لن يكون بديلاً عن المرحلة السياسية"، مشددة على ضرورة دعوة المجتمع الدولي، للنظام السوري، والأطراف الاخرى، لوقف المعارك التي تجبر السوريين على الفرار من بلادهم.
ومؤتمر مانحي سوريا، الذي انتهى مساء اليوم، كان يهدف إلى توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الفورية وطويلة الأجل، لمتضرري الأزمة السورية.
وخلص المؤتمر بقرار منح 5.6 مليار دولار مساعدات إنسانية لتغطية الأزمة السورية، فيما قرر المشاركون في المؤتمر منح 5.1 مليار دولار خلال أعوام 2017-2020.