فقد حرص الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، على أن يكون أول المهنئين لمادورو، بعد فوزه بالانتخابات، وذلك من خلال تهنئة له نشرها في جريدة (غرانما) ، وهى الجريدة الرسمية للجنة المركزية للحزب الشيوعي في كوبا.
ولقد حاز مادوروا أحد الأشخاص الذين كانوا مقربة للغاية من الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، على دعم الكوبيين الذين يرغبون في استمرار العلاقة الخاصة ذات الابعاد الاقتصادية، بين البلدين.
وفي هذه الأثناء تفيد أنباء أن زعيم المعارضة الفنزويلية، هنريكي كابريليس، الذي خسر الانتخابات أمام مادورو، سيطعن على نتائج الانتخابات، ويعيد فرز الأصوات من جديد، الأمر الذي القى بظلاله على فرحة المؤيدين للرئيس الفنزويلي المنتخب مادورو.
وذكر بعض المحللين السياسيين الذين قالوا إن مادوروا فاز بالانتخابات بفارق بسيط وصفوه ب"قيد شعرة"، أن فرحته لن تدوم كثيرا.
يذكر أن نيكولاس مادوروا، قد فاز اليوم بالانتخابات الرئاسية في البلاد، بعد حصوله على 50.76 في المائة من إجمالي اصوات الناخبين، بينما حصل منافسه هنريكي كابريليس على 49.07 في المائة.
وبعد الإعلان عن نتيجة الانتخابات عقد مرشح المعارضة كابريليس مؤتمرا صحفيا بعد منتصف الليل تحدث فيه عن خروقات كبيرة شابت عملية التصويت، معلنا رفضه نتائج الانتخابات وأكد عدم اعترافه بمادورو رئيسا وطالبه بإعادة فرز الأصوات كاملة.
وعلى جانب آخر ألقى مادورو، الذي تولى منصب الرئيس بالوكالة عقب وفاة هوغو شافيز، خطابا أمام أنصاره الذين تجمعوا في القصر الرئاسي في كراكاس، أكد فيه أنه ضد العنف، وأعرب عن الترحيب بمراجعة نتائج الانتخابات حسب طلب المعارضة، وقال إنه يطلب رسميا من اللجنة الوطنية للانتخابات مراجعة النتائج.