Şerife Çetin,Beraa Göktürk
03 يناير 2024•تحديث: 03 يناير 2024
نيويورك/الأناضول
أعلن الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، نيكولا دي ريفيير، الثلاثاء، أنهم لن يدعموا التهجير الإسرائيلي القسري لسكان غزة.
جاء ذلك ردا على سؤال مراسل الأناضول حول موقف فرنسا حيال تصريحات صدرت من مسؤولين إسرائيليين مؤخرا تدعو لتهجير الفلسطينيين "طوعيا" من قطاع غزة.
وأكد دي ريفيير معارضة فرنسا بشكل صريح للتهجير القسري للسكان، بشكل عام بما في ذلك في غزة.
وأضاف: "لن ندعم التهجير القسري للناس في غزة، يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة، هدفنا هو ضمان استمرار الفلسطينيين في العيش هناك بأمان وفي ظل ظروف جيدة".
وذكر دي ريفيير أن أفكارًا مثل إجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة غزة وإعادة استعمارها هي أفكار "سخيفة"، مضيفًا أن "الشيء المهم هو إنهاء العملية العسكرية".
ورأى دي ريفيير أن إسرائيل يمكنها الاستمرار في استهداف العناصر العسكرية، لكن يجب أن تتوقف عن استهداف المدنيين.
وقال: "يجب أن يتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بسلام دون التعرض للقصف في منازله، ويجب عدم استهداف المدارس والمستشفيات".
وفيما يتعلق بالادعاءات بأن حماس تستخدم المدنيين والمدارس كدروع، قال ريفيير: "هذا صحيح، ولكن إذا كان هناك أي شك، فلا ينبغي قصف تلك المدرسة".
وشدد دي ريفيير على ضرورة حماية المدنيين وقال: "هناك مليوني مدني في غزة، وليس مليوني إرهابي. لا مشكلة في استهداف الإرهابيين، لكن لا يمكنك استهداف المدنيين، يجب أن ينتهي القصف العشوائي".
وهاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، الولايات المتحدة الأمريكية، بعد وصفها لتصريحاته بشأن تهجير سكان غزة بـ "غير المسؤولة"، قائلا "لسنا نجمة أخرى على العلم الأمريكي".
واعتبر بن غفير أن "هجرة مئات الآلاف من القطاع، ستسمح لسكان غلاف غزة (المستوطنات المتاخمة) بالعودة إلى ديارهم والعيش في أمان، وتحافظ على جنود الجيش الإسرائيلي".
وجاءت تصريحات بن غفير بعد وقت قصير، من بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، أكدت فيه أن واشنطن "ترفض التصريحات غير المسؤولة لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بشأن توطين الفلسطينيين خارج غزة".
وأعلن وزيرا الأمن القومي والمالية الإسرائيليان، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الاثنين، دعمهما لـ"التهجير الطوعي للفلسطينيين" من قطاع غزة.