دولي

غوتيريش يدعو لتمديد قوة "يونيسفا" بمنطقة "أبيي"

المنطقة غنية بالنفط، وتتنازع عليها الخرطوم وجوبا

22.10.2020 - محدث : 22.10.2020
غوتيريش يدعو لتمديد قوة "يونيسفا" بمنطقة "أبيي"

United States

نيويورك/محمد طارق/الأناضول

دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، مجلس الأمن الدولي لتمديد ولاية قوة "يونيسفا" الأممية بمنطقة "أبيي"، المتنازع عليها بين الخرطوم وجوبا، لمدة 6 أشهر.

وينتهي تفويض "يونيسفا" منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بموجب قرار اعتمده مجلس الأمن، في 14 مايو/أيار الماضي.

جاء ذلك في تقرير للأمين العام، عرضه وكيله لإدارة عمليات حفظ السلام الأممية، جان بيير لاكروا، في جلسة منعقدة بمجلس الأمن حول التطورات بالمنطقة بين 16 أبريل/نيسان الماضي، و15 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

ويُقدم التقرير معلومات مفصلة بشأن التطورات السياسية والحالة الأمنية والبيئة التشغيلية والديناميات القبلية، إلى جانب تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الآلية المشتركة لرصد الحدود والتحقق منها.

وقال غوتيريش في تقريره: "أوصي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة (يونيسفا) لمدة ستة أشهر لمعالجة المسائل المؤثرة على منطقة أبيي، وإتاحة الفرصة لرئيسها لمواصلة العمل مع الطرفين (البلدين)".

وتأسست قوة "يونيسفا" في يونيو/حزيران 2011، وهي مكلفة برصد التوتر بين السودان وجنوب السودان، ويسمح لها باستخدام ‏القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية في "أبيي".

وأعرب عن ارتياحه "إزاء التحسن المستمر في العلاقات بين جوبا والخرطوم"، مشيرا إلى "الدور الرئيسي لجنوب السودان في تيسير محادثات السلام السودانية"، التي أفضت إلى توقيع اتفاق سلام في 3 أكتوبر الحالي.

وأردف: "يحدوني الأمل في أن يتمكن السودان وجنوب السودان من البناء على هذا التعاون وإعطاء زخم جديد لعملية سياسية تؤدي إلى اتفاق بشأن الوضع النهائي لأبيي، وترسيم الحدود".

وحث الطرفين على "استئناف المناقشات في إطار لجنة الرقابة المشتركة في أبيي وكذلك استئناف اجتماعات الآلية في الوقت المناسب، لمتابعة بعض القرارات الخاصة بحماية حقول دفرة النفطية (بالمنطقة)".

وأكد على أهمية إيفاد خبراء في مجال حقوق الإنسان إلى القوة الأممية المؤقتة، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لمنع انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان بالمنطقة والتصدي لها.

يذكر أن "أبيي" الغنية بالنفط، حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الخرطوم وجوبا في 25 سبتمبر/أيلول 2003.

وتعد المنطقة جسرا بين شمال السودان وجنوبه، حيث تسكن في شمالها قبائل المسيرية العربية، وفي جنوبها تستوطن قبائل الدينكا الإفريقية.




الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.