06 أغسطس 2021•تحديث: 06 أغسطس 2021
لبنى كمال / الأناضول
أعلنت حركة "طالبان"، الجمعة، مسؤوليتها عن مقتل مسؤول حكومي أفغاني، في أحدث عملية اغتيال من نوعها تشنها الحركة، بعد أيام من محاولة اغتيال وزير الدفاع بالإنابة.
وأقر المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد، في تصريح لوكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، أن "مقاتلي الحركة قتلوا مدير مركز الإعلام الحكومي داوا خان مينابال".
وكان مينابال، يدير العمليات الصحفية الحكومية لوسائل إعلام محلية وأجنبية، وشغل سابقا منصب نائب المتحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني، وفق الوكالة الأمريكية.
وفي بيان أصدره مجاهد لاحقا، أفاد بأن مينابال "قتل في هجوم خاص للمجاهدين، وعوقب على أفعاله"، دون مزيد تفاصيل عن عملية الاغتيال.
واشتدت الاشتباكات بين "طالبان" والقوات الحكومية الأفغانية خلال الأشهر القليلة الماضية، تزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" من الدولة التي مزقتها الحرب.
والثلاثاء، أدى هجوم شنته "طالبان" على وزير الدفاع الأفغاني بالإنابة بسم الله محمدي، إلى مقتل 8 أشخاص على الأقل، وإصابة 20 آخرين، في حي يخضع لحراسة مشددة بالعاصمة كابل، فيما لم يصب محمدي بأذى، بحسب المصدر نفسه.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، مقتل 406 عناصر من حركة "طالبان"، وإصابة 209، جراء عمليات عسكرية نفذتها قوات الأمن في عدة مناطق، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأضافت في تغريدة، أن "القوات الجوية استهدفت معقلًا لطالبان في ضواحي مركز ولاية تخار (شمال)"، دون تفاصيل أكثر.
في المقابل، أعلنت حركة "طالبان" سيطرتها على مقر مديرية بادباش في ولاية لغمان الشرقية، المتاخمة للعاصمة كابل.
ومنذ مايو/ أيار الماضي، تصاعد مستوى العنف في أفغانستان، مع اتساع رقعة نفوذ "طالبان"، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.