28 فبراير 2019•تحديث: 28 فبراير 2019
أنقرة / زهرة أولوجاك / الأناضول
دعت شبكة حقوق الإنسان في بورما (مقرها في لندن)، حكومة ميانمار، إلى السماح لمنظمات المجتمع المدني بالوصول دون عوائق إلى إقليم أراكان (غرب)، حيث تعيش أقلية الروهينغا المسلمة.
وأشارت الشبكة، في بيان، الخميس، إلى معاناة الأقلية المسلمة في الإقليم، وغياب المساعدات الطبية والغذائية، منذ الهجمات التي استهدفتها في أغسطس / آب 2017.
وقال البيان، إن حرمان مسلمي الروهينغا من المساعدات الإنسانية، يظهر "قسوة ولامبالاة مسؤولي ميانمار غير المحدودة".
وأكد البيان، حصول الشبكة على تقارير حول معاناة القرويين في الإقليم من انتشار الأمراض، ونقص الأغذية.
بدوره قال مدير الشبكة "كياو وين"، إن المجتمع الدولي لا يمكنه تجاهل المجاعة والأمراض، المحتمل انتشارها في الإقليم، جراء التضييق على إيصال المساعدات الإنسانية.
وبحسب تقرير نشرته منظمة "أونتاريو للتنمية الدولية" (غير حكومية) في كندا، فالجرائم المرتكبة ضد أقلية الروهينغا أدت لمقتل 24 ألف شخص منذ أغسطس / آب 2017.
ومنذ أغسطس / آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في إقليم "أراكان"، من قبل جيش ميانمار وميليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة.
فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.