نعيم برجاوي/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، السبت، 14 شخصا بينهم ضابطان وجندي، وأصاب 8 آخرين في غارات على مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان.
جنوبا، أعلن الجيش اللبناني في بيان، مقتل ضابطين وجندي بغارة إسرائيلية استهدفت طريق الخردلي ـ كفرتبنيت في قضاء النبطية.
ونعت قيادة الجيش "العميد وسام صبرة، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين عبد العلي غزال، الذين استشهدوا جراء استهدافهم بغارة إسرائيلية معادية على طريق الخردلي ـ كفرتبنيت في قضاء النبطية".
ولقيت الحادثة تنديدات محلية وعربية واسعة، وصفتها بأنها "انتهاك صارخ" لسيادة لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بمقتل مواطنة في بلدة حاروف بقضاء النبطية، جراء استهدافها بغارة من مسيرة إسرائيلية.
كما قتل مواطن في غارة أخرى على البلدة ذاتها، وفق الوكالة، التي أشارت أيضا إلى إصابة 3 مسعفين من جمعية "الرسالة" أثناء محاولتهم الوصول إلى مكان الغارة، إثر غارة ثانية نفذتها مسيرة إسرائيلية بالقرب منهم.
وفي قضاء صيدا، قتل 6 أشخاص وأصيب 4 آخرون، في حصيلة أولية لغارة إسرائيلية استهدفت بلدة السكسكية، وفق الوكالة.
وفي قضاء صور، استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق عام العباسية، ما أدى إلى مقتل شخص.
كما قتل شخص وأصيب آخر بغارة إسرائيلية على بلدة جويا في القضاء ذاته.
وفي قضاء البقاع الغربي شرقا، قتل شخص بغارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية، بحسب الوكالة اللبنانية.
وبذلك، بلغت حصيلة الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة جنوبي لبنان، السبت، 14 قتيلا بينهم 3 عسكريين، إضافة إلى 8 مصابين.
وفي السياق، ارتفعت حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و593، إضافة إلى 10 آلاف و990 جريحا، وفق بيان لوزارة الصحة اللبنانية، السبت.
وتتصاعد يوميا وتيرة العدوان الإسرائيلي على بلدات الجنوب اللبناني، في خرق لوقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي أعلنت واشنطن تمديده حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى تقدمت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.