Tarek Mohammed
20 نوفمبر 2015•تحديث: 20 نوفمبر 2015
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، أمس الخميس، لرئيس ميانمار "ثين سين" عن قلقه العميق إزاء تصعيد التوتر مؤخرا في ولاياتي "شان"، و"كاشين"، داعيا جميع الأطراف في البلاد إلى حل خلافاتهم على طاولة المفاوضات.
جاء ذلك في محادثة هاتفية أجراها الأمين العام، أمس، مع رئيس ميانمار، وقدم خلالها التهنئة على نجاح الانتخابات النيابية التي أجريت في البلاد يوم 8 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، باسم المتحدث الرسمي باسم الأمين العام.
وقال المتحدث الرسمي "استيفان دوغريك"، إن "بان كي مون أجري محادثة هاتفية مع رئيس ميانمار، تقدم خلالها بالتهنئة لنجاح الانتخابات التاريخية التي أُجريت في الثامن من الشهر الجاري، والتي شهدت إقبالا كبيرا من الناخبين، وتمت في أجواء سلمية ومنظمة ومفتوحة، وكشفت عن التنظيم الجيد من قبل الرئيس والحكومة، فضلا عن الكفاءة المهنية للجنة الانتخابات الاتحادية".
وأضاف المسؤول الأممي –الذي كان يتحدث للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك- أن الأمين العام "أعرب كذلك لرئيس ميانمار عن القلق إزاء تصعيد التوتر مؤخرا في ولايتي شان وكاشين، ووقوع خسائر في أرواح المدنيين، وحث جميع الأطراف على حل خلافاتهم على طاولة المفاوضات".
وأردف قائلا "لقد أكد الأمين العام أن الأجيال القادمة ستستفيد من أسس الديمقراطية التي وضعتها إدارة الرئيس (المنتهية ولايته) ثين سين، بعد أن انتقلت إلى الأمام على الطريق نحو نظام ديمقراطي متعدد الأعراق ".
وشدد أمين عام المنظمة الدولية خلال المحادثة الهاتفية علي ضرورة أن يعمل "جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين بروح الوحدة والمصالحة والتعاون للتصدي للتحديات الكبرى التي تواجه الأمة، بما في ذلك إعادة البناء الوطني والاستقرار والتنمية، وكذلك في معالجة قضايا الاستقطاب الطائفي، وتهميش الأقليات ودفع عملية السلام".
يذكر أن عدة مجموعات لم تتمكن من التصويت في الانتخابات النيابية التي أجريت في ميانمار يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بناء على قانون حقوق المواطنة، وجاء مسلمو الروهينغا على رأس تلك المجموعات، كما لم يتمكن أصحاب الأصول النيبالية، والهندية، والصينية، الذين يحملون بطاقات هوية مؤقتة من التصويت.
وأظهرت النتائج التي أعلنتها هيئة الانتخابات، تحقيق حزب الرابطة القومية الديمقراطية الذي تتزعمه "أونج سان سوكي"، فوزًا ساحقا على منافسيه، بمن فيهم حزب اتحاد التضامن والتنمية المدعوم من الجيش.