Davit Kachkachishvili,Ömer Aşur Çuhadar
03 مارس 2025•تحديث: 03 مارس 2025
كييف/ الأناضول
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن "التضامن والوحدة في أوروبا بلغا مستوى لم نشهده منذ وقت طويل".
جاء ذلك في منشور عبر منصة إكس، تعليقا على القمة التي احتضنتها العاصمة البريطانية لندن، الأحد، لمناقشة الوضع في أوكرانيا.
ولفت زيلينسكي، إلى أنه شعر خلال القمة بدعم قوي للشعب الأوكراني وبلاده.
وأضاف: "قمة لندن مكرسة لأوكرانيا والمستقبل المشترك لأوروبا".
وذكر زيلينسكي، أن لندن احتضنت مباحثات حول توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا وتحقيق سلام عادل.
وأردف: "نعمل معًا في أوروبا لبناء أساس متين للتعاون مع أمريكا من أجل تحقيق سلام حقيقي وأمن مضمون".
وشدد على أن "التضامن والوحدة في أوروبا بلغا مستوى لم نشهده منذ وقت طويل".
وأعرب زيلينسكي، عن شكره لكل من يدعم تحقيق سلام عادل في أوكرانيا.
وأضاف: "القوة المشتركة يمكن أن تحمي مستقبلنا".
وعقدت القمة في مقر وزارة الخارجية البريطانية التاريخي "لانكستر هاوس"، بمشاركة قادة ووزراء من أوكرانيا وفرنسا وألمانيا والدنمارك وإيطاليا وهولندا والنرويج وبولندا وإسبانيا وتركيا وكندا وفنلندا والسويد وجمهورية التشيك ورومانيا.
كما شارك فيها الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ومن خارج أوروبا رئيس وزراء كندا جاستن ترودو.
فيما شارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ممثلاً عن الرئيس رجب طيب أردوغان.
وانعقدت القمة في أعقاب المشادة التي وقعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في واشنطن.
ومساء الجمعة، شهد لقاء ترامب وزيلينسكي، في البيت الأبيض، أجواءً متوترة، حيث دخل الزعيمان في نقاش حاد أمام الكاميرات.
وبعد الجدل، تم إلغاء المؤتمر الصحفي المشترك، وغادر زيلينسكي، البيت الأبيض، دون التوقيع على اتفاق بشأن العناصر الأرضية النادرة، التي يطالب ترامب بالحصول عليها لقاء ما قدمته الولايات المتحدة من دعم لأوكرانيا خلال الحرب مع روسيا.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.