شريف أبو الحسن
القاهرة - الاناضول
عكست زيارة الرئيس المصري محمد مرسى إلى روسيا يوم الجمعة الماضية مجموعة من النتائج الايجابية والسلبية ازاء عدد من الملفات والموضوعات الاقتصادية والتى ميزت الزيارة الأولى للرئيس المصرى إلى موسكو منذ توليه السلطة فى يوليو/ تموز 2012.
الزيارة شهدت أيضا تعليق روسيا لموقفها حيال بعض الطلبات التى قدمها الوفد المصري، نظرا لأنها تحتاج لمزيد من الدراسة مع الجانب المصرى حسب تصريحات المسئولين الروس ،خاصة المتعلقة بقرض المليارى دولار واقامة صوامع لتخزين القمح الروسى فى مصر.
**الايجابيات
-موافقة روسيا على تطوير محطات إنتاج توليد الكهرباء فى السد العالى بما يضيف 300 ميجاوات للطاقة التي يتم إنتاجها.
-بحث المشاركة فى إقامة أول محطة نووية مصرية فى الضبعة فى الساحل الشمالي.
- تطوير المفاعل التجريبي الذي أقامه السوفييت عام 1956 فى انشاص والمساهمة في البحث عن اليورانيوم في مصر.
-الاتفاق علي دخول الشركات الروسية الكبرى في مجال الاستكشاف والبحث عن الغاز والبترول.
- بحث التعاون في مجال الثروة المعدنية لتجهيز خريطة جيولوجية لمصر.
-تطوير منجم فحم المغارة المتوقف عن الإنتاج منذ فترة طويلة، بالاستعانة بالخبرة الروسية.
- دخول الشركات الروسية في مجال البحث والاستكشاف والتنقيب عن المعادن والثروات المعدنية.
- تكثيف التعاون لتعاون في مجال البحث العلمي والتطوير.
- نقل التكنولوجيات الجديدة في قطاعات مثل البحث عن غاز وزيت الطفلة.
-إحياء التعاون فى بعض المشروعات القديمة القائمة مثل مصنع الحديد والصلب وإجراء دراسة فنية خلال شهر للتطوير.
-روسيا ترسل فريقا لتقييم قدرات مصنع النصر للسيارات لإعادته للعمل مرة أخرى.
- إعلان موسكو عن رغبتها في تصنيع جرارات زراعية بمصر.
- احياء البلدين مفاوضات تحرير التجارة بينهما بعد توقف دام لعامين.
-الكشف عن زيادة تجاوزت 35% فى عدد السياح الروس لمصر خلال العام الماضي واعتبارها واحدة من المقاصد الرئيسية للسياحة الروسية
**سلبيات الزيارة
-انتقادات حادة للتكنولوجيا الروسية وعدم كفاءتها مقارنة بما هو مطروح من جانب شركات بعض الدول الآسيوية والدولية.
-كفاءة القمح الروسى أقل من الفرنسي والأمريكي رغم تقارب الأسعار حاليا فى سوق القمح العالمي.
-غياب القطاع الخاص المصرى عن الزيارة رغم كونه المحرك الرئيسي لتنشيط التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
-غياب الإعلان عن مشاريع استثمارية محددة من جانب شركات روسية أو مصرية.
-عدم التطرق لوجود أو عدم وجود ضمانات سياسية أو اقتصادية قد تطلبها موسكو لمساعدة مصر، خاصة في ظل الاختلاف الجذري لمواقف الحكومتين الروسية والمصرية من الثورة في سوريا.
**الموضوعات المعلقة
- تأجيل حسم طلب مصر الحصول على قرض بمليارى دولار يوضع كوديعة فى البنك المركزى المصرى لتدعيم الاحتياطي من النقد الأجنبى .
وقال موسكو أنها ستدرس طلب القرض .
-إرجاء الموافقة على توريد جميع احتياجات مصر من القمح وربطها بوصول محصول روسيا إلى 95 مليون طن.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد طلب من روسيا إمدادات أكبر من الحبوب وقرضا للمساعدة في تخفيف أزمة اقتصادية ، لكنه لم يحصل على أي منهما، أثناء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
-تأجيل روسيا الموافقة على عرض مصر إقامة صوامع فى مصر لتخزين القمح.
- تأجيل روسيا النظر فى طلب مصر رفع الحظر المفروض على صادرت البطاطس والموالح.
-عدم توقيع اتفاق نهائى لتوريد الغاز لحين التوصل إلى اتفاق تجاري نهائي مع شركاء مصر فى مصنع إدكو.
-إرجاء بحث طلب مصر المشاركة فى إنشاء خطي مترو الأنفاق الخامس والسادس.
-عدم النظر فى إنشاء منطقة الصناعات الهندسية الروسية فى مصر والتى تم الاتفاق عليها عام 2006 بما يسهم ايجابيا فى زيادة معدلات التبادل التجارى بين البلدين.
جدير بالذكر أن مصر وروسيا يرتبطان بآلية حوار استراتيجي تعقد على مستوى وزيري الخارجية سنويا، بالتبادل بين العاصمتين منذ عام 2004، كما يحرص الجانبان على انتظام عقد اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني والتي عقدت 8 جولات برئاسة وزيري التجارة والصناعة في البلدين كان آخرها في القاهرة في مارس/ أذار 2010.
عا- مصع