دولي, الدول العربية, الإمارات

رئيس الكونغو الديمقراطية من الإمارات: "عدوان" إيران يقوض أمن الإقليم

خلال لقاء فيليكس تشيسكيدي الرئيس محمد بن زايد، وفق "وام"

ABDULSALAM FAYEZ  | 04.04.2026 - محدث : 04.04.2026
رئيس الكونغو الديمقراطية من الإمارات: "عدوان" إيران يقوض أمن الإقليم Source: @wamnews/status/2040346852546015663

Istanbul

عبد السلام فايز / الأناضول

أدان رئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، السبت، "العدوان" الإيراني على الإمارات ودول المنطقة، واعتبره "تقويضا للسلم والأمن في الإقليم".

جاء ذلك خلال لقائه في الإمارات الرئيس محمد بن زايد، ضمن زيارة غير معلنة المدة يجريها للبلد العربي، بدأها اليوم، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وقالت الوكالة إن الرئيسين استعرضا "تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

ونقلت عن رئيس الكونغو الديمقراطية إدانته لـ"العدوان الإيراني الإرهابي المتواصل الذي يستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة".

تشيسكيدي اعتبر ذلك "انتهاكا لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للسلم والأمن الإقليميين"، مؤكداً تضامن بلاده مع الإمارات "تجاه كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن نفسها وحماية أمنها واستقرارها"، وفقا للوكالة.

وأشارت إلى أن الرئيسين بحثا أيضا "مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية، وإمكانات تطويرها بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة للبلدين".

وتعد الإمارات الأكثر تعرضا للهجمات الإيرانية، تليها الكويت، ثم السعودية، ثم البحرين وقطر والأردن، فيما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافا، وفق رصد وإحصاء الأناضول لعدد الصواريخ والمسيرات معا حتى مساء الجمعة.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران خلف آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın