إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
تعقد الدول العربية الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية، بالإضافة إلى تركيا، اجتماعا مساء اليوم بالعاصمة الإماراتية، للإعداد للاجتماع الدولى بشأن سوريا والمرتقب عقده نهاية الشهر الجاري.
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية إن وزير الخارجية محمد كامل عمرو توجه إلى أبو ظبي، عقب مشاركته فى الاجتماع الوزارى لمنظمة التعاون الإسلامى حول الوضع فى مالى المنعقد اليوم الاثنين فى جدة، "للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية (مصر، الإمارات، السعودية، الاردن، قطر) بالإضافة إلى تركيا، المقرر عقده مساء اليوم فى العاصمة الإماراتية".
وبحسب البيان، قال عمرو رشدى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية إن "اجتماع أبو ظبى سيناقش آخر مستجدات الأزمة السورية والإعداد الجاري للاجتماع الدولي المقرر عقده في نهاية الشهر الجاري للعمل علي التوصل إلي حل لإنهاء الصراع الدموي في سوريا".
ولم يتسن التأكد بعد من أن جميع الدول التي ستشارك في الإجتماع ستمثل على مستوى وزراء الخارجية.
وأضاف رشدي أن وزير الخارجية المصري سيؤكد خلال الاجتماع على "موقف مصر الثابت القائم علي ضرورة التوصل إلي حل سياسي للأزمة السورية بما يحفظ وحدة أراضي سوريا ونسيجها المجتمعي ويحقق تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والديمقراطية".
وتوصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري ونظيره والروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في موسكو الثلاثاء الماضي، إلى اتفاق على عقد مؤتمر دولي يجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/آذار 2011، وذلك استنادا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1".
وقوبل اتفاق واشنطن وموسكو بحفاوة دولية وعربية؛ حيث وصفه المبعوث الأممي العربي المشترك لسوريا الأخضر الإبراهيمي، بأنه "خطوة أولى مهمة جدا"، و"تدعو إلى التفاؤل"، فيما رحبت به كل من الجامعة العربية ومصر والجزائر.
واتفاق جنيف توصلت إليه مجموعة العمل حول سوريا (تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) يوم 30 يونيو/حزيران 2012.
ويقضي هذا الاتفاق بحل الأزمة سلميًا عبر عملية سياسية، تتضمن: إجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنها لم تشر صراحة إلى رحيل بشار الأسد، وهو الرحيل الذي تشترطه المعارضة للدخول في عملية تفاوض.
ولم يجد هذا الاتفاق سبيله للتطبيق حتى الآن؛ جراء الخلاف حول مستقبل الأسد في المرحلة الانتقالية.