دعوة خليجية بريطانية لمواجهة عرقلة إيران الملاحة الدولية بهرمز
وفق بيان مشترك، شدد على ضرورة حماية المجال الجوي الإقليمي وحرية الملاحة في مواجهة أي تهديدات إيرانية تهدف إلى تهديد الأمن البحري في باب المندب..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
شدد مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا، الأحد، على ضرورة حماية المجال الجوي الإقليمي وحرية الملاحة في مواجهة أي تهديدات إيرانية تهدف لعرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في مضيق باب المندب.
جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع، الجمعة، ضم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونظيرتهم البريطانية إيفيت كوبر، بشأن الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون.
وأكد البيان على ضرورة حماية المجال الجوي الإقليمي وحرية الملاحة في مواجهة أي تهديدات إيرانية تهدف لعرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في مضيق باب المندب.
واعتبر أن أمن واستقرار منطقة الخليج يمثلان "ركائز أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، ويرتبطان ارتباطا وثيقا بأمن المملكة المتحدة والأمن الدولي".
وأوضح الوزراء، أن لدول مجلس التعاون الحق في اتخاذ كافة الإجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها فرديا وجماعيا في مواجهة هجمات إيران.
كما جدد الوزراء التزامهم الراسخ بالحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل الأزمة، مشيدين بالدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عمان في هذا الصدد، ومؤكدين الحاجة الي استعادة الاستقرار والأمن الإقليمين.
والسبت، اتهم المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري الولايات المتحدة وإسرائيل، بتنفيذ هجمات على أهداف غير قانونية في دول المنطقة عبر تقليد الطائرة المسيرة الإيرانية "شاهد-136".
وبحسب وكالة فارس للأنباء، قال ذو الفقاري، إن الهدف من هذه الهجمات هو إثارة الصراع والفرقة بين إيران والدول المجاورة.
إلا أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) نفت، الأحد، حديث إيران أن الولايات المتحدة تستخدم طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه لمهاجمة دول الخليج، ملقية باللوم في ذلك على طهران.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
