وسيم سيف الدين
بيروت-الأناضول
استبعد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط أن يقبل "حاكم مطلق كبشار الأسد بتطبيق مقررات اتفاقية جنيف والتخلي بسهولة عن صلاحياته لإعطائها لحكومة انتقالية".
وحذر جنبلاط في مقابلة خاصة مع الأناضول تنشر غدا الخميس من أن لبنان مقبل على هزات أمنية كبيرة في حال اندلعت معركة في العاصمة السورية دمشق ما سيؤدي إلى نزوح المزيد من اللاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم المليون حتى الأن مما قد يتسبب بمشكلة كبيرة.
وبحسب تصريحات ريم السالم، المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأممية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة الشرق الأوسط للأناضول الأسبوع الماضي فقد وصل عدد اللاجئين السوريين بدول الجوار إلى مليون و400 ألف لاجئ، يتزايدون يوميا بمعدل 8 آلاف.
وأعرب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني عن تخوفه الشديد من مستقبل لبنان بالنسبة لما يجري في سوريا، مبدياً انزعاجه من "تقاعس المجتمع الدولي تجاه الأزمة السورية".
وقال جنبلاط: "طالما نحن في دوامة التفسير المستحيل لمقررات مؤتمر جنيف وطالما أن رئيس النظام السوري بشار الأسد يعتبر أن الذين هجرهم من بيوتهم والذي فاق عددهم 3 ملايين ونصف المليون مواطن سوري في الداخل ودول الجوار هم إرهابيون، فهذا بحد ذاته مؤامرة على وحدة سوريا وعلى الكيان السوري".
وتساءل جنبلاط "هل يمكن لروسيا إقناع بشار الأسد بتطبيق اتفاق جنيف (الذي أقر في 30 يونيو/حزيران 2012 ويقضي بتشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات مطلقة واجراء انتخابات برلمانية وفق إرادة الشعب السوري دون النص صراحة على رحيل بشار)؟"، مستبعدا بأن حاكما "مطلقا كبشار الأسد ومن قبله حافظ الأسد يمكن أن يتخلى بهذه السهولة عن صلاحياته ويعطيها لحكومة انتقالية".