09 نوفمبر 2019•تحديث: 09 نوفمبر 2019
بوغوتا/الأناضول
انضم بعض رجال الشرطة في بوليفيا للمحتجين المناهضين للحكومة في ظل احتجاجات وأعمال عنف بدأها المعارضون بدعوى وجود تزوير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وبحسب ما ذكرته العديد من الصحف المحلية، فإن بعض رجال الشرطة في مدن سوكري، وسانتا كروز، وكوتشابامبا رفعوا راية العصيان بوجه الرئيس، إيفو موراليس، وانضموا لصفوف المعارضين الذين يواصلون احتجاجاتهم التي تحولت إلى أعمال عنف.
وفي تعليق منه على هذا الموضوع، قال وزير الدفاع البوليفي، خافيير زاباليتا، إن الجيش لن يستخدم ضد عناصر الشرطة المحتجين، وأن جهاز الشرطة هو الذي سيتولى ذلك الأمر.
وإلى جانب مظاهرات المعارضة، هناك مظاهرات أخرى ينظمها المؤيدوم للرئيس، موراليس، وكثيرا ما تحدث صدامات بين الطرفين.
واجتاحت الاضطرابات الدامية بوليفيا منذ انتخاب موراليس في 20 أكتوبر، لولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس قائلين إن الانتخابات مزورة.
ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الاحتجاجات بأنها "الأضخم في بوليفيا منذ عقود".
تجدر الإشارة إلى أن موراليس يحكم بوليفيا منذ العام 2006.
وردًا على مطالب المعارضة، والاضطرابات التي تشهدها البلاد، أعلن الرئيس، موراليس، في وقت سابق الجمعة، أنه لن يتنحى عن منصبه كرئيس للبلاد.
وقال موراليس في حديث بثته قناة "رد أونو": "أريد أن أخبركم، أيها الإخوة والأخوات، وكذلك بوليفيا والعالم بأسره. لن أتنحى عن الرئاسة، انتخبني الشعب ونحن نحترم الدستور".
هذا وتعهد زعيم بارز لاحتجاجات بوليفيا بتكثيف الضغوط على الرئيس إيفو موراليس للاستقالة، في الوقت الذي يقاوم فيه الرئيس مطالب المعارضة بالتنحي بسبب خلاف على نتائج الانتخابات.
وأدلى نحو 7 ملايين شخص في بوليفيا، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.
وتنافس في هذه الانتخابات 9 مرشحين أبرزهم الرئيس إيفو موراليس، ومرشح المعارضة يمين الوسط كارلوس ميسا، والسناتور الليبرالي أوسكار أورتيز.
وقالت المحكمة العليا للانتخابات في بوليفيا إن الانتخابات جرت بشكل طبيعي مع تسجيل بعض الحوادث البسيطة.