Adil Essabiti
22 يناير 2016•تحديث: 23 يناير 2016
جندوبة (تونس) رشيد القروي/ الأناضول
شيع مواطنون توانسة، بمحافظة "جندوبة" (شمال غرب)، اليوم الخميس، جثمان عنصر الأمن "سفيان البوسليمي"، الذي لقي مصرعه أمس، جراء انقلاب السيّارة التي كانت تقلّه، وعدد من عناصر الأمن، أثناء تفريقهم لمتظاهرين في معتمدية "فريانة" بمحافظة "القصرين" (وسط غرب).
وقالت "عبير البوسليمي"، شقيقة عنصر الأمن المشيع، في مقابلة مع الأناضول، إن شقيقها "مات شهيدًا، أثناء أداء واجبه المهني"، مضيفة أن المحتجين تسبّبوا بـ"مقتل" شقيقها، و"انهالوا عليه بالضرب بعد انقلاب سيارته، بدلًا من مساعدته"، على حد تعبيرها.
وأعلن بيان لوزارة الداخلية، ليلة أمس، وفاة "البوسليمي" (25 عامًا)، إثر مواجهات جرت في محافظة "القصرين"، دون أن تتحدث عن أسباب الوفاة.
وكانت مدينة القصرين، شهدت احتقانًا شديدًا منذ الأحد الماضي، إثر وفاة شاب متأثرًا بإصابات نتجت عن صعق كهربائي، بعد تسلقه لأحد أعمدة الإنارة احتجاجًا على عدم ورود اسمه في قائمة كشوف المعينين بالوظائف، متهمًا "مسؤولين بالولاية بالتلاعب بالقائمة".
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء الماضي، فرض حظر للتّجوّل، بمدينة القصرين، إثر وقوع مواجهات بين محتجين وقوات الأمن.
واتسعت الاحتجاجات اليوم لتشمل معظم المحافظات التونسية