Khalaf Rasha
28 يونيو 2016•تحديث: 29 يونيو 2016
لندن/ مايكل سرجان دافينتري/ الأناضول
طالب رئيس بلدية لندن، صديق خان، اليوم الثلاثاء، بالمزيد من الحكم الذاتي للعاصمة البريطانية، في أعقاب الاستفتاء التاريخي، الذي أفضّى لصالح مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي.
ووقفت المدينة وحدها إلى جانب إسكتلندا، وأيرلندا الشمالية في معارضة مغادرة الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من تدهور اقتصادي حاد فيها.
وقال عمدة لندن الجديد الذي تولى مهامه منذ أسابيع متحدثًا في مؤتمر صحفي، إنني "لا أدعو لتصبح المدينة دولة، إنما أطالب بالنيابة عن سكان لندن، بالمزيد من الحكم الذاتي للعاصمة".
وأضاف خان الذي بات من أحد كبار سياسي بريطانيا المسلمين، عندما انتخب بمنصبه الشهر الماضي، أن "العاصمة البريطانية تحتاج صلاحيات أوسع في أعقاب استفتاء "الخروج"، بغية حماية ازدهارها الاقتصادي من حالة عدم اليقين المستقبلية، والحفاظ على وظائف وثروات مواطنيها، إضافةً إلى حماية مصالح الشركات العالمية فيها".
وبخصوص قرار الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، أشار إلى أنه "من غير الممكن التراجع عن القرار، إلا أنه من الضروري استمرار بريطانيا، كجزء من السوق الأوروبية الموحدة".
وأوضح بالقول "سيكون من الخطأ الخروج من السوق الموحدة التي تضم خمسمائة مليون شخص مع مزايا التجارة الحرة التي توفرها، الأمر الذي من شأنه أن يكون حجر الأساس في المفاوضات المقبلة مع الاتحاد الأوروبي".
وعلى خلفية صدور نتائج الاستفتاء، وقع آلاف البريطانيين على عريضة تطالب خان، بإعلان لندن دولة مستقلة عن المملكة المتحدة، وضمها للاتحاد الأوروبي.
وأظهرت النتائج الرسمية، التي جرى إعلانها الجمعة الماضي، لاستفتاء البريطانيين على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، مقابل 48% منهم لصالح البقاء فيه، في حين بلغت نسبة مؤيدي البقاء في الاتحاد من سكان لندن 60%.
وتبع نتائج الاستفتاء، إعلان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، اعتزامه تقديم استقالته خلال مؤتمر حزب المحافظين الذي يرأسه، والذي سيعقد في أكتوبر/تشرين أول المقبل.