Mohamad Aldaher
28 يونيو 2016•تحديث: 29 يونيو 2016
بروكسل/أتا أفق شكر، حسن أسن/الأناضول
وصفت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، المرحلة الحالية التي يمر بها الاتحاد بـ"الصعبة"، مؤكدة أنها تمر بشكل أصعب على بريطانيا، والمخاطر موجهة ضد وحدتها ومستقبلها واستقرارها السياسي.
وقالت موغريني في تصريحات للصحفين، على هامش لقاءاتها مع المسؤولين الأوروبيين قبيل القمة المرتقبة، في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الثلاثاء، إن "الاتحاد الأوروبي، يمر اليوم بفترة صعبة، إلا أنني على ثقة بأنها أصعب على بريطانيا، الخطورة موجهة في بادئ الأمر ضد وحدة المملكة المتحدة، ومستقبلها واستقرارها السياسي".
وأضافت موغريني "مهمتنا الآن هي مواجهة حالة الغموض من أن تمتد إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي"، داعية بقية دول الاتحاد إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الصدد.
وأوضحت أنه "إن أرادت أي دولة في الاتحاد لعب دور ما، علينا أن نتعاون في ذلك، فقوتنا في وحدتنا، واتحادنا سيستمر".
وأشارت موغريني، إلى زوال مرحلة الغموض عقب الاستفتاء في بريطانيا، قائلة "الآن إما أنكم أعضاء في الاتحاد الأوروبي، أو لا"، وذلك في إشارة إلى الوضع الخاص الذي كانت تتمتع به بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، كونها كانت خارج منطقتي "شنغن" و"اليورو".
وأظهرت نتائج رسمية جرى إعلانها صباح الجمعة الماضية، بخصوص استفتاء البريطانيين على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح خروج المملكة المتحدة من الاتحاد، مقابل 48% صوتوا لصالح البقاء فيه.
وتبع نتائج الاستفتاء، إعلان كاميرون اعتزامه تقديم استقالته خلال مؤتمر حزب المحافظين، الذي يرأسه، والذي سيعقد في أكتوبر/ تشرين أول المقبل، ودعوات مسؤولين في اسكتلندا، بإجراء استفتاء جديد في البلاد، حول الانفصال من بريطانيا، كون الاستفتاء الأول جاء بناءًا على كون المملكة المتحدة جزءًا من بريطانيا. كما تعالت أصوات اليمين في العديد من الدول الأوروبية في المطالبة بإجراء استفتاءات مماثلة للاستفتاء الشعبي البريطاني، من أجل الخروج من الاتحاد الأوروبي.