عمرو الأبوز
القاهرة - الأناضول
قال صندوق النقد الدولي في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات مع مصر انتهت بدون التوصل إلى اتفاق مبدئي على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار.
وأوضح مصدر مسئول بالحكومة المصرية أن وفدا من محافظ البنك المركزي، هشام رامز، ووزيرا التخطيط، أشرف العربي، والمالية، المرسي حجازي، سينطلق إلى واشنطن نهاية الأسبوع الجاري، لاستكمال مفاوضات مصر مع الصندوق، خلال اجتماعات الربيع بواشنطن.
وأضاف المصدر أن مصر تعول على مفاوضاتها بواشنطن في الحصول على موافقة مبدئية على القرض.
وفي إشارة إلى مدى أهمية القرض الدولي لمصر في هذه الأثناء قال المصدر لمراسل الأناضول "لم نعد في حاجة ملحه لقرض الصندوق هذه الأثناء... دعمنا احتياطي النقد الأجنبي ب 5 مليارات إضافية"، في إشارة إلى الوديعة الليبية بقيمة 2 مليار دولار، وشراء قطر لسندات حكومية بقيمة 3 مليار دولار.
فيما لم يبدي بيان الصندوق أو المصدر المسئول أسباب واضحة لعدم توصل الحكومة وبعثة الصندوق، التي من المقرر أن تغادر القاهرة اليوم، لاتفاق بشأن القرض.
وقال بيان الصندوق إن السلطات المصرية بالفعل اتخذت خطوات جادة نحو تحسين استهداف دعم الطاقة، كما تسعى إلى توسيع قاعدة إيراداتها، وتنوي السلطات البناء على هذه الخطوات من خلال عدد من المبادرات تهدف إلى التصدي إلى عجز ميزان المدفوعات وعجز المالية العامة بأسلوب متوازن اجتماعيا".
وأضاف البيان "سوف تستمر المناقشات مع مصر بهدف التوصل إلى توافق بشأن اتفاق الاستعداد الائتماني دعما لمصر".