وذكرت شرطة بوسطن في مؤتمر صحفي عقدته، عقب الحادث، أن تفجيرا وقع عن مكتبة (جون كيندي) بعد التفجيرين المتزامنيين اللذين وقعا عند خط نهاية مارثون (بوسطن)، لكنها استبعدت أن يكون لهذا الانفجار علاقة بهما.
وحذرت شرطة بوسطن، المواطنين من مغادرة المنازل إلا للضرورة القصوى، مناشدة كل من لديه معلومات عن الحادث، أن يتواصل مع الشرط عبر الهاتف.
وذكرت الشرطة أنه لم تصلهم أي تهديدات مسبقة بتنفيذ تفجيرات في هذا المارثون، مشيرة إلى أنهم قاموا باستجواب بعض الأشخاص، لكنهم لم يقوموا باعتقال أحد حتى الآن.
وأفادت الأنباء، أن العمل جاري من كافة الأجهزة الأمنية في المدينة على قدم وساق، لمعرفة نوع المتفجرات، وتحديد هوية المسؤولين عن تلك التفجيرات.
هذا وذكر شهود عيان، أن التفجيرين اللذين وقعا عند خط نهاية مارثون (بوسطن) كانا شديدين للغاية، إذ أنهم سمعوا صوت دوي انفجارين متتاليين أشبه بصوت الصاعقة ، على حد قولهم، لافتين إلى أن بعض الأشخاص تطايرت أعضائهم نظرا لشدتهما.
"هذا وقد قامت السلطات الأمريكية بقطع خدمة الاتصالات الخلوية عن مدينة بوسطن الأمريكية بالكامل؛ تجنبا لوقوع انفجارات جديدة، كما قامت الشرطة في بعض الولايات الأميركية الأخرى بزيادة التدابير الأمنية، مثل نيويورك، ولوس أنغلوس، وواشنطن