واضاف أوباما، في مؤتمر صحفي عقده قبل قليل فى أول رد فعل على تفجيرات بوسطن، التى وقعت منذ ساعات قليلة، إن فريق الأمن الداخلى أبلغه بما جرى في بوسطن، وإنه يجرى تأمين المنطقة وأمريكا، حيث وجه الحكومة لتأمين المنشآت الحيوية
وتابع قائلا: "ليست لدينا معلومات.. لكن لدينا عددا من المصابين"، وأشار إلى أنه تواصل مع الحزبين أعضاء بالجمهورى والديمقراطى حول الحادث، وتواصل مع عمدة بوسطن والمسئولين بالشرطة هناك، مقدما تعازيه وتعازى زوجته للضحايا.
وأكد "أوباما" أن "أي شخص يقف وراء هذا العمل سنصل إليه، وسوف تكون العدالة ثقيلة عليه وسنحاسبه".، ومضى حديثه دون أن يستخدم عبارة "إرهاب"، في الوقت الذي يرى مكتب التحقيقات الأميركي "FBI" الهجوم، "هجوما إرهابيا"
ومن جانبه قال "إد ديفيز" مفوض شرطة بوسطن اليوم الإثنين إن شحنات شديدة الانفجار سببت الانفجارين اللذين وقعا عند خط النهاية في ماراثون بوسطن ولاحظ أن الشرطة ليس لديها أي مشتبه به في هذا الوقت، مضيفا "نحن نستجوب أناسا كثيرين لكن لم يتم حبس أي مشتبه به".
وأشار إلى أن حريقاً في مكتبة جون كنيدي الذي قال إنه بسبب "شحنة حارقة" ربما ليس له صلة بحادث الماراثون الذي خلّف قتيليْنِ.
وعلى صعيد متصل، صرح رئيس بلدية واشنطن بأنه لا توجد معلومات تفيد بوجود تهديدات محتملة في العاصمة الأميركية، كما أفاد عضو بمجلس النواب الأميركي بأن تفجير بوسطن مخطط ومنسق ومعقد.
وكان انفجارين وقعا اليوم عند خط النهاية لمارثون مدينة بوسطن الأميركية، وأسفرا عن مقتل شخصين، وغصابة أكثر من 80 آخرين، من بينهم 6 في حالات حرجة للغاية.