Tolga Akbaba, Baybars Can
26 أبريل 2026•تحديث: 26 أبريل 2026
طهران/ الأناضول
قال القائد في الحرس الثوري الإيراني محمد جعفر أسدي، إن بلاده "ليست فنزويلا حتى تُنهب مواردها"، محذراً من أن أي هجوم جديد سيقابل برد "أشد".
جاء ذلك في تصريح أدلى به أسدي للصحفيين، وهو مساعد نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، بحسب موقع خبر أونلاين الإيراني، الأحد.
وأشار أسدي إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان ممارسة ضغوط بشأن فتح مضيق هرمز، إلا أنه أكد أن ذلك "لن يتحقق".
وأضاف: "نقول للأمريكيين إن إيران ليست فنزويلا لتنهبوا مواردها. إذا أقدمتم على هجوم جديد فستتلقون ضربة أشد، والدولة والشعب الإيرانيان سيقفان في مواجهتكم".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، شنت قوات أمريكية خاصة هجوما على فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما، إذ تتهم واشنطن مادورو بتهم بينها بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وحيازة الأسلحة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
وشدد أسدي على أن مضيق هرمز والخليج شأن يخص إيران ودول المنطقة، وأن الولايات المتحدة لا يحق لها التدخل في هذا الشأن، موضحا أن بلاده لديها خطط لمواجهة أي هجوم جديد.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 أبريل/ نيسان الجاري.
وردا على حصار بحري أمريكي للموانئ الإيرانية، أغلقت طهران في 2 مارس/ آذار الماضي مضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومستويات التضخم بأنحاء العالم.
كما شنت طهران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت غير عسكرية، بعضها خاص بالطاقة.