بوسطن
ارتفع إلى 3 عدد قتلى التفجيرين، اللذي وقعا أمس في ولاية بوسطن الأميركية، قرب خط نهاية ماراثون بوسطن، فيما تجاوز عدد الجرحى 130، بينهم 17 شخصًا في حالة خطيرة.
وذكر مدير الأمن في بوسطن، "إدوارد ف. دافيس"، في مؤتمر صحفي، أن العمل ما يزال مستمرًا على تحديد عدد الجرحى وحالتهم الصحية، موضحًا أنه سيقدم معلومات أوسع صباح الغد.
ولفت "دافيس" إلى أنه تم إغلاق المنطقة، التي وقع فيها التفجير، ومحيطها، من أجل إجراء التحقيقات، مشيرًا إلى أن عودة الحياة إلى طبيعتها بالنسبة لسكان المنطقة قد يستغرق عدة أيام بسبب التحقيق.
وأفاد أن الأنباء، التي أوردتها بعض وسائل الإعلام، حول إيقاف بعض المشتبه بهم في التفجيرين، لا أساس لها من الصحة، موضحًا أنه على الرغم من استجواب بعض الأشخاص إلا أنه لم يتم اعتقال أي كان حتى اللحظة.
من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام أن الشرطة تبحث عن شاحنة صغيرة وشخص يحمل حقيبة ظهر سوداء، ذُكر أنهما حاولا دخول المنطقة قبل التفجير.