10 سبتمبر 2021•تحديث: 11 سبتمبر 2021
اسطنبول/ لبنى كمال/ الأناضول
قال رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية الداخلية "إم آي 5"، كين ماكالوم، الجمعة، إن "سيطرة حركة "طالبان" على أفغانستان شجعت المتطرفين وزادتهم جرأة، ما قد يؤجج المؤامرات الإرهابية ضد الغرب، على غرار تنظيم القاعدة".
ورجح ماكالوم، خلال مقابلة نادرة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن تواجه المملكة المتحدة "مخاطر أكبر"، بسبب انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والإطاحة بالحكومة الأفغانية المدعومة دوليا، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وأشار المسؤول البريطاني إلى أن "التهديدات الإرهابية لا تتغير بين عشية وضحاها، بمعنى التآمر الموجه أو معسكرات التدريب، وهو ما تمتع به تنظيم القاعدة في أفغانستان وقت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001".
وقال: يجب الانتباه إلى إعادة نمو محتملة للمؤامرات الموجهة، على غرار تنظيم القاعدة.
وأفاد المسؤول البريطاني بأن بلاده تمكنت من "إحباط 31 مؤامرة هجوم خلال السنوات الأربع الماضية، نفذها متشددون إسلاميون، ويمينيون متطرفون".
وأوضح ماكالوم أن: "عدد المؤامرات التي نحبطها هذه الأيام، هو في الواقع أعلى من تلك التي كنا نواجهها بعد 11 سبتمبر، إلا أنها في المتوسط هجمات أصغر وأقل تعقيدا".
وشهدت بريطانيا عدة هجمات عنيفة من قبل متطرفين خلال العقدين الماضيين، وكان الأكثر دموية في 7 يوليو/ تموز 2005، عندما قتل 4 انتحاريين 52 راكبا في قطارات مترو أنفاق لندن وحافلة، حسب المصدر ذاته.
وسيطرت "طالبان" على أفغانستان، خلال 10 أيام، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتمل نهاية أغسطس/ آب الماضي.
وفي 11 سبتمبر 2001، قامت مجموعات صغيرة من الخاطفين بالاستيلاء على أربع طائرات كانت تحلق فوق شرقي الولايات المتحدة، واستخدمتها لضرب مبان بارزة في نيويورك وواشنطن.
وضربت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، بينما دمرت الطائرة الثالثة الواجهة الغربية لمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن.
أما الطائرة الرابعة، فتحطمت في حقل في ولاية بنسلفانيا. ويُعتقد بأن الخاطفين كانوا يعتزمون استخدامها في مهاجمة مبنى الكابيتول (مقر مجلسي النواب والشيوخ) في واشنطن العاصمة.
وأسفرت الهجمات عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، وأعلنت الولايات المتحدة على إثرها حربها "ضد الإرهاب" في أرجاء العالم.