ووفقا لمصادر في رئاسة الوزراء البريطانية، فإن الأزمة السورية تتصدر أجندة لقاء اليوم بين "كاميرون"، و"بوتين"، والذي سيعقد في مدينة "سوشي" الروسية، حيث من المتوقع أن يؤكد كاميرون للرئيس الروسي ضرورة بلورة حل سياسي للأزمة السورية، والبدء في مفاوضات تمهد لمرحلة انتقالية في البلاد.
وتختلف الرؤيتان البريطانية والروسية في الحل السلمي للأزمة السورية، فقد قامت روسيا باستخدام حق الفيتو 3 مرات في مجلس الأمن ضد قرارات لإدانة نظام الرئيس بشار الأسد، بينما تؤيد بريطانيا رفع حظر الاتحاد الأوروبي لتسليح المعارضة السورية.
وطالبت بريطانيا رفع أو تخفيف الحظر عن تسليح المعارضة السورية، في وثيقة سربت للإعلام في الفترة الماضية تطالب بالسماح للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشراء السلاح.
وسيلتقى رئيس الوزراء البريطاني مع الرئيس الأمريكي أوباما خلال زيارته للعاصمة واشنطن الأسبوع القادم.
يذكر أن بريطانيا اعترفت بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارض السورية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وعين الائتلاف "وليد سفور" ممثلا له في المملكة المتحدة.