06 يناير 2021•تحديث: 06 يناير 2021
إسلام آباد/ الأناضول
دعت باكستان الأربعاء، كلا من الاتحاد الأوروبي ومفوضية حقوق الإنسان والأمم المتحدة، لمطالبة الهند بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية الكشميرية، الزعيمة السياسية آسيا أندرابي.
وأشار السفير الباكستاني لدى الاتحاد الأوروبي، زاهر جانجوا، في رسالة بعثها إلى البرلمان الأوروبي، وممثلي حقوق الإنسان في الاتحاد، إلى جلسة محاكمة أندرابي المزمع عقدها في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، برفقة صديقتيها ناهدة نسرين، وفهميدة صوفي.
ولفت جانجوا إلى أن السلطات الهندية تواصل اعتقال أندرابي منذ 15 عاما، وسط ظروف "قاسية"، موضحا أنها تتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي في السجن.
ودعا السفير الباكستاني الاتحاد الأوروبي لإعلاء صوته لوقف تلك المحاكمة، وإسقاط التهم المفبركة الموجهة إلى أنداربي، والسعي لإطلاق سراحها.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن أنداربي تخوض كفاحا منذ أكثر من 40 عاما من أجل حرية إقليم كشمير، وحقوق نساء المنطقة، والإصلاحات الاجتماعية.
وأضاف البيان، أن أنداربي أسست أكبر حركة نسائية في كشمير، تحت اسم "دختران ميلات"، وناضلت كثيرا من أجل حقوق نساء المنطقة، وحمايتهن من العنف الجنسي من قِبل القوات الهندية.
وأوضحت الوزارة أن السلطات الهندية تعتقل أنداربي منذ سنوات طويلة بشكل غير قانوني.
ودعت الوزارة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، للسعي لإسقاط التهم الموجهة إلى أندرابي، وتوفير الحماية القانونية لها، وإطلاق سراح كافة السياسيين وناشطي حقوق الإنسان المعتقلين من قبل السلطات الهندية.