Mehmet Kemal Firik,Mohammad Kara Maryam
02 أبريل 2025•تحديث: 02 أبريل 2025
لفكوشا/ الأناضول
عقد رئيس جمهورية قبرص التركية أرسين تتار، ونظيره في قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس اجتماعا، الأربعاء، في المنطقة العازلة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأفاد مراسل الأناضول، أن اللقاء حضره أيضا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في قبرص ورئيس بعثة قوات حفظ السلام في قبرص كولين ستيوارت.
اللقاء الذي استمر نحو ساعة ونصف، بحث خلاله الجانبان قضية قبرص ومحادثات جنيف بشأن الجزيرة القبرصية.
وفي مارس/ آذار الفائت، احتضنت مدينة جنيف السويسرية، الاجتماع غير الرسمي الموسع بشأن القضية القبرصية بهدف تبادل وجهات النظر لتحديد مسار للمضي قدما، برعاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وجمع ممثلين عن الجانبين القبرصيين التركي والرومي، بالإضافة إلى الدول الضامنة تركيا واليونان وبريطانيا.
إلى ذلك، أفادت الأمم المتحدة، في بيان، أن اللقاء بين الزعيمين في المنطقة العازلة، تناول قضية تطهير الأراضي المملوءة بالألغام على الحدود، وتم الاتفاق على مناقشة هذه المسألة على مستوى الممثلين الخاصين والمفاوضين وتبادل المعلومات حول المناطق الخطرة.
كما أسفر اللقاء عن قرار للزعيمين القبرصيين بإنشاء "اللجنة الفنية للشباب من المجتمعين" بين شطري الجزيرة القبرصية، على أن يتم تقديم أسماء أعضاء اللجنة إلى الأمم المتحدة بحلول منتصف أبريل/ نيسان الجاري.
ويشكل غياب أرضية مشتركة بين الأطراف في قبرص عقبة أمام الانتقال إلى عملية التفاوض الرسمية لحل أزمة الجزيرة.
ويدافع الجانب القبرصي التركي، خاصة مع انتخاب أرسين تتار رئيسًا لجمهورية شمال قبرص التركية في أكتوبر/تشرين الأول 2020، عن أطروحة "الحل القائم على المساواة السيادية والتعاون بين دولتين في قبرص".
وفي هذا السياق، يؤكد الجانب القبرصي التركي على ضرورة تسجيل المساواة السيادية والوضع الدولي المتساوي للقبارصة الأتراك من قبل المجتمع الدولي من أجل البدء بمفاوضات رسمية تمهد الطريق لحل عادل ودائم ومستدام في الجزيرة.
من ناحية أخرى، يصر المسؤولون القبارصة الروم على دعم نموذج فيدرالي ثنائي إثني، تم التفاوض عليه لسنوات عديدة ولم يسفر عن نتيجة.
وتعاني قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو 2017 لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.