انتهى قبل قليل، لقاء استمر لأربع ساعات بين الرئيس الأوكراني، فيكتور يانكوفيتش، وزعماء المعارضة في البلاد.
وعقب اللقاء، أدلى إرسيني ياتسينيوك زعيم باتكيفتشينا (وطن) ، بتصريحات قال فيها "نحن لدينا رغبة في وقف نزيف الدماء، واحتمالات نجاحنا في ذلك مرتفعة جدا".
وقام زعماء المعارضة الذين شاركوا في الاجتماع، بالتوجه مباشرة إلى ميدنا (الاستقلال) حيث توجد التظاهرات.
واستقبل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، في وقت سابق الخميس رئيس البرلمان فولوديمير ريباك وطلب منه دعوة النواب إلى الاجتماع بهدف التوصل إلى "حل سريع" للأزمة المحتدمة مع المعارضة المؤيدة لأوروبا وليقر البرلمان نتائج المفاوضات المقررة معها.
وكان الرئيس الأوكراني قد عقد اجتماعا أمس، للبحث عن مخرج للأزمة التي تشهدها البلاد، مع زعماء المعارضة الذين اجتمع بهم اليوم وهم قادة حركة الاحتجاج الثلاثة الموالون لاوروبا الملاكم فيتالي كليتشكو من حزب اودار وارسيني ياتسنيوك من حزب باتكيفتشينا (وطن) بزعامة المعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو اضافة الى اوليغ تيانغتيبوك من حزب سفوبودا (حرية) القومي.
ولم يدلِ أي من المشاركين في ذلك الاجتماع بأي تصريحات واضحة، سوى كليتشكو، الذي قال إنهم أمهلوا الحكومة 24 ساعة من أجل اتخاذ قرار انتخابات رئاسية مبكرة.
والتحرك الذي أطلق قبل شهرين بعد رفض السلطات توقيع اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لصالح إجراء تقارب مع روسيا، اتسع منذ تبني قانون يشدد العقوبات ضد المتظاهرين والذي دخل حيز التنفيذ الأربعاء. وتحول هذا التحرك منذ الأحد إلى مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن.