أكدت ماري هارف، الناطقة باسم الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة لم ولن تتدخل في السياسة الداخلية التركية.
جاء ذلك في التصريحات التي أدلت بها المسؤولة الأميركية، في المؤتمر الصحفي اليومي لها، ردا على سؤال متعلق بأحداث الـ17 من كانون الأول/ديسمبر، التي شهدتها تركيا وكشفت عن عدد من قضايا الفساد التي تورط فيها عدد من المسؤولين ورجال الأعمال الأتراك، وتجري بحقها التحقيقات الآن.
وأوضحت هارف، أنهم يتابعون تداعيات تلك القضية عن كثب، مضيفة "كما قنا ووضحنا مرارا وتكرارا، سأكرر ثانية اليوم، أنني لن أُعلق على التحقيقات الجارية بشأن تلك القضايا، فقط سأجدد دعمنا للرغبة القوية لدى الشعب التركي في رؤية تحقيقات عادلة وشفافة وديمقراطية".
ومضت قائلة "نحن لم ولن ندخل في السياسة الداخلية التركية، ومن ثم لن أُعلق أو أقيم مسألة داخلية تركية"، لكن بناء على إصرار صحفي تركي قالت "أنا أكره الاسطوانة المشروخة، لكن ما يمكنني قوله هو أن كل هذه الأمور شأن داخلي تركي".