Atheer Ahmed Kakan
05 مارس 2016•تحديث: 05 مارس 2016
واشنطن/أثير كاكان/الأناضول
قالت الإدارة الأمريكية، إن "تهديدات" رئيس كوريا الشمالية، "كيم جونغ أون" بمهاجمة الولايات المتحدة، "ليست أمرا جديدا"، داعية حكومة "بيونغ يانغ" إلى "الامتناع عن ممارسة الأفعال وإصدار البيانات الاستفزازية".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، تعقيبا على تعليمات أصدرها أون إلى جيش بلاده في وقت سابق اليوم الجمعة، بالاستعداد لتنفيذ ضربة استباقية أو نووية ضد الولايات المتحدة، "في الحقيقة، فإن نوع التعليقات والأفعال الاستفزازية التي شهدناها من بيونغ يانغ، خلال الـ 36 ساعة الماضية، ليست أمراً جديداً".
وأضاف إيرنست، خلال موجز صحفي عقده في واشنطن اليوم، "سنواصل حث النظام في كوريا الشمالية على الامتناع عن ممارسة الأفعال، وإصدار البيانات الاستفزازية التي تميل إلى مفاقمة التوتر، ونحن نعتقد أنهم يجب أن يلتفتوا إلى التركيز على التزاماتهم وتعهداتهم الدولية، بالأخص ما يتعلق ببرنامجهم النووي".
وتابع، أنه "من المبكر تقييم تأثير العقوبات التي تم إقرارها ضد كوريا الشمالية على قرارات صنّاع القرار فيها"، مشيراً أن بلاده لا تتوقع "أن يحدث تغيير في السياسة الكورية الشمالية، خلال ليلة وضحاها، لكن مع مرور الزمن، فقد ثبت لنا أن العزلة المتزايدة تدفع بعض البلدان إلى إعادة تقييم استراتيجيتها".
وفي السياق، أوضح "إيرنست"، أن واشنطن وضعت "نُظم دفاع بالستية" في الجزء الآسيوي من المحيط الهادئ، ونظم رادارية للتحذير من الصواريخ البالستية في اليابان، إضافة إلى "منظومة صاروخية مضادة للصواريخ البالستية"، في ولاية "ألاسكا"، أقصى شمال القارة الأمريكية منذ عام 2014.
ولفت إلى وجود منظومات صاروخية أخرى محمولة على سفن البحرية الأمريكية، في المحيط الهادي "لتعزيز الأمن في المنطقة للولايات المتحدة وحلفائها، بما فيهم اليابان، وكوريا الجنوبية".
ويوم الأربعاء الماضي، أعلن مجلس الأمن الدولي، عن تأييد 15 عضواً بالإجماع على القرار المرقم 2270، والذي يقضي بفرض عقوبات على كوريا الشمالية جراء تنفيذها "تجربة نووية" وإطلاقها "صاروخا بالستيا"، تشمل منع جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، من "تنظيم أو تعليم متخصصين لرعايا بيونغ يانغ، في أراضيها، في مجالات قد تسهم فيما تقوم به، من أنشطة نووية حساسة".
كما نص القرار الأممي، على "خضوع جميع الشحنات المتجهة من وإلى كوريا الشمالية، لتفتيش إلزامي، إضافة لفرض حظر على تصديرها للفحم، والحديد، والذهب، والتيتانيوم، والمعادن الأرضية النادرة، وحظر استيرادها وقود الطائرات بما في ذلك وقود الصواريخ، إضافة إلى كل المواد المتعلقة بالنشاط النووي".