Mohamad Misto
04 مارس 2016•تحديث: 05 مارس 2016
درعا/ عمار العلي، محمد مستو/ الأناضول
نفى معارضان سوريان، اليوم الجمعة، أية تواصل أو تنسيق مباشر مع روسيا بشأن اتفاق "وقف الأعمال العدائية" في البلاد، مشيرين أن الهيئة العليا للمفاوضات هي الجهة التي يتواصلون معها في الشؤون المتعلقة بهذا الأمر.
وقال بشار الزعبي، رئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك المعارض (أحد أبرز فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش الحر) في درعا جنوب سوريا، إن "قادة الجبهة، لم يقوموا بإجراء أية محادثات مباشرة أو تقديم طلبات لروسيا بخصوص اتفاق وقف الأعمال العدائية، أو تمديده في البلاد".
وكشف الزعبي، في تصريحات للأناضول، أن "قيادات الجبهة الجنوبية، تنسّق مع الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، لتوثيق خروقات الجيش النظامي في الجنوب، وهي بدورها تُرسلها إلى هيئة الأمم المتحدة لتقديمها كشكوى للمبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستوراً".
وأوضح الزعبي أن "وقف الأعمال العدائية" لن يصمد مع استمرار خروقات روسيا والنظام السوري لها، بحسب قوله، موضحاً أن "المعارضة السورية اشترطت لقبول الاتفاق، وقف إطلاق النار، وفك الحصار عن المدن والبلدات السورية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إليها".
وتأتي تصريحات القيادي في الجبهة الجنوبية، ردّاً على بيان لوزارة الدفاع الروسية أمس، قالت فيه إنها تلقت طلبات من 18 قائداً من قيادات الفصائل المعتدلة في محافظة درعا، لتوسع خارطة الهدنة في المحافظة، لتشمل 9 مناطق جديدة.
من جانبه نفى المتحدث باسم جيش الإسلام، إسلام علوش، في تصريح صحفي، وصل الأناضول نسخة منه اليوم، الأخبار التي أوردها الجانب الروسي (في البيان السابق نفسه)، حول إنضمام مقاتلي الجيش، لهدنة في مدينة الرحيبة بمنطقة القلمون الشرقي شمال دمشق.
وشدد على أن أية قرار يتعلق بالهدنة، يتم اتخاذه بالتشاور والتنسيق مع فصائل المعارضة الأخرى، والهيئة العليا للمفاوضات، على حد تعبيره
وكان مجلس الأمن الدولي، اعتمد مساء الجمعة الماضية، بالإجماع قرارًا أمريكيًا روسيًا حول "وقف الأعمال العدائية" في سوريا، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين، وذلك لمدة أسبوعين.