Dilara Afıfı
01 يونيو 2023•تحديث: 01 يونيو 2023
أوسلو/ الأناضول
أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، الخميس، أن إرسال قوات إضافية إلى كوسوفو "لا يعني أن الحلف يستبعد وجود حل سياسي محتمل" للاشتباكات الجارية.
جاء ذلك قبيل مشاركة ستولتنبرغ في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الناتو، في العاصمة النرويجية أوسلو.
وكانت تصريحات ستولتنبرغ ردا على سؤال الأناضول حول "ما إذا كان إرسال 700 جندي إضافي من الناتو إلى كوسوفو، والإبقاء على كتيبة الحلف جاهزة في حالة الحاجة الأخرى، يعني أن التحالف يتوقع تحول الاشتباكات إلى صراع أكبر في أوروبا".
وقال إن خطوة زيادة عدد القوات "لا تعني أن الناتو يتخلى عن الحل السياسي".
وأضاف أن الحلف يرسل قوات بهدف "المساعدة في تهدئة التوترات"، وأن وضع كتيبة الناتو على أهبة الاستعداد هو لمواجهة الأمر في "حالة تفاقم الوضع".
وأوضح أن القوات الإضافية المقرر إرسالها "ستتمركز في كوسوفو، لضمان بيئة آمنة وتهدئة التوترات".

وأشار إلى أن الدفعة الأولى من هذه القوات، والتي كشف عنها لأول مرة الثلاثاء، سيكون قوامها 700 جندي.
وحث أمين عام الناتو حكومتي كوسوفو وصربيا على "الانخراط بحسن نية في الحوار الذي يشرف عليه الاتحاد الأوروبي، باعتباره الطريق الوحيد لإحلال السلام".
وتابع: "يتحمل حلف الناتو أيضا مسؤولية ضمان الاستقرار في كوسوفو. لهذا السبب كنا هناك منذ سنوات عديدة، ونعمل الآن على تعزيز وجودنا في المنطقة".
وفي السياق، جدد ستولتنبرغ التأكيد على أن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام التابعة للتحالف "غير مقبولة تماما"، وذلك تعليقا على إصابة 30 جنديا على الأقل من قوات الناتو بجروح إثر مواجهات مع المحتجين الصرب.
وبدأ وزراء خارجية الناتو، اجتماعهم غير الرسمي، الذي يأتي قبل شهر واحد من انعقاد قمة الحلف في ليتوانيا في يوليو/ تموز المقبل.
ويركز اجتماع اليوم، على بحث الأوضاع في أوكرانيا وسبل دعم كييف، إضافة إلى التحضير لقمة الناتو المقبلة، والترحيب بفنلندا كأحدث عضو في التحالف.
ومنذ 26 مايو/أيار الجاري، ينظم الصرب المحليون شمال كوسوفو احتجاجات لمنع رؤساء بلديات ألبان منتخبين حديثا من دخول مباني البلديات لبدء مهامهم.
وتولى رؤساء البلديات مناصبهم بعد الفوز بانتخابات محلية في 4 بلديات معظم سكانها من الصرب الذين قاطعوا الانتخابات إلى حد كبير، ولم يشارك في الاقتراع سوى 1500 ناخب من أصل 45 ألفا مسجلين.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، ولا تزال صربيا تعتبر كوسوفو جزءا من أراضيها وتدعم أقلية صربية فيها.