ولفت الاتحاد في بيان صدر عنه، اليوم، إلى أن مسلمي الروهينجا أصبحوا هدفا لعملية تطهير عريق ولجرائم ضد الإنسانية
وأكد البيان على ضرورة أن يلتزم الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي موقفا واضحا لإنهاء للقمع وأعمال العنف التي تتم بحق مسلمي ميانمار الذين لا يسمح لهم بممارسة طقوسهم الدينية في هذا الشهر الكريم، ويتعرضون في أخر شهرين لمجازر واعتقالات تعسفية واغتصاب لنسائهم.
من ناحية أخرى يقوم الاتحاد المذكور بالعديد من الأنشطة الهادفة إلى جمع مساعدات من المسلمين الأوروبيين إلى مسلمي ميانمار من منطلق الأخوة في الدين التي تحتم على جميع المسلمين في كل مكان أن يتألمون لألم إخوانهم في الدين في أي مكان في العالم