26 فبراير 2022•تحديث: 26 فبراير 2022
لندن/ محمد موسى/ الأناضول
شهدت المملكة المتحدة، السبت، عدة مظاهرات داعمة لأوكرانيا ومنددة بالتدخل الروسي الذي يدخل يومه الثالث، وسط احتجاجات دولية.
في لندن، تجمع مئات المتظاهرين أمام السفارة الروسية حاملين لافتات ومرددين شعارات مؤيدة لأوكرانيا، وكتبوا رسائل ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على جدار السفارة، ورشقوا المبنى بالبيض.
ورفع المتظاهرون لا فتات كُتب عليها؛ "روسيا.. أوقفي الحرب!"، و"بوتين.. أوقف الحرب!"، و"اتركوا أوكرانيا وشأنها!".
كما رفع المتظاهرون، معظمهم أوكرانيون، الأعلام الأوكرانية.
وفي أماكن أخرى من العاصمة، تجمع المتظاهرون خارج مبنى "داونينغ ستريت" (مقر الإقامة الرسمية لرئيس الوزراء) وعزفوا الأغاني الأوكرانية، وغنوا النشيد الوطني للبلاد وهم يحملون العلم الأوكراني.
وهتف المتظاهرون: "أوقفوا بوتين، أوقفوا الحرب!".
كما نُظمت مظاهرات أخرى في مدينة "مانشستر" شمالي إنجلترا، حيث تجمع الناس في حدائق "بيكاديللي" بالمدينة، وطالبوا بإنهاء العدوان الروسي.
في غضون ذلك، غادرت سفن البحرية الملكية وقوات الجيش البريطاني ومقاتلات القوات الجوية الملكية، في عمليات انتشار جديدة في شرق أوروبا لتعزيز الجبهة الشرقية للناتو، حسبما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، في بيان: "يتم استدعاء قواتنا المسلحة مرة أخرى لخدمة أمتنا، وإنني أحيي الشجاعة والشعور بالواجب الذي يتقاسمه جميع أفرادنا الذين تم نشرهم لدعم الناتو".
وأضاف والاس: "إلى جانب حلفائنا في الناتو، تشكل عمليات الانتشار هذه رادعاً موثوقاً به لوقف العدوان الروسي الذي يهدد سيادة الأراضي للدول الأعضاء".
وفجر الخميس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريح متلفز، إطلاق عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، متهما ما سماها "الدول الرائدة" في حلف شمال الأطلسي "الناتو" بدعم من وصفهم بـ"النازيين الجدد في أوكرانيا".
وأثار التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا غضبا دوليا، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين روس رفيعي المستوى بينهم وزير الدفاع سيرغي شويغو.
كما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بمحاولة تنصيب حكومة "دمية" (تخضع لروسيا)، وتعهد بأن الأوكرانيين سيدافعون عن بلادهم ضد العدوان الروسي.