01 نوفمبر 2017•تحديث: 01 نوفمبر 2017
مصطفى كامل / الأناضول
حذر المجلس النرويجي للاجئين (مستقل) اليوم الأربعاء، من وقوع "كارثة مميتة" لمئات الآلاف من النازحين جراء أعمال العنف العرقية في مقاطعة "تانغانيكا"، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت أولريكا بلوم مديرة شؤون الكونغو الديمقراطية في المركز النرويجي للاجئين (يُعنى بالدفاع عن حقوق النازحين والمتضررين من الصراعات)، إن "تانغانيكا على شفا كارثة مميتة، بسبب الأوضاع الكارثية في المنطقة".
وأضافت بلوم في بيان نشره المركز على موقعه الإلكتروني، أنه و"بناء على تقييم ميداني أجري خلال الأسبوعين الماضيين، تبين أن هناك أكثر من 80 في المائة الأشخاص المقيمين في مخيمات للنازحين في تانغانيكا، لا تتوافر لديهم مياه الشرب النظيفة، ولا يوجد صرف صحي لثلاثة من كل أربعة أشخاص".
وأشارت إلى أن "الأولوية هي توفير المأوى والماء الصالح للشرب والصرف الصحي للمجتمعات المحلية".
وبحسب المركز النرويجي، "فر أكثر من نصف مليون شخص من منازلهم في مقاطعة تانغانيكا بسبب العنف الطائفي على مدى الأشهر الـ 15 الماضية".
ومنذ ديسمبر / كانون الأول 2013، شكلت منطقة شمال كاتانغا، التي انقسمت في 2015 إلى 4 محافظات (تانغانيكا، وأوت لومامي، ولوالابا، وأعالي كاتانغا)، مسرحا لأعمال العنف بين "البانتو" المنتمين إلى عرقية "لوبا" و"البيغمي" التابعين لعرقية "توا"، بسبب خلافات حول استخدام الأراضي.
وكانت الأمم المتحدة حذرت في أغسطس / آب الماضي من أن 7.7 ملايين شخص يواجهون الجوع الحاد في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل عام، أي بزيادة قدرها 30 في المائة عن العام الماضي.