25 أغسطس 2022•تحديث: 25 أغسطس 2022
كابل / الأناضول
قضت الفيضانات التي شهدتها أفغانستان مؤخرا، على جهد 30 عاما لمدرسين شقيقين في ولاية لوغار شرقي البلاد، بعد أن انهار منزلهما وجرفت المياه حقولهما.
وبحسب بيانات رئاسة إدارة الكوارث الطبيعية في حكومة طالبان المؤقتة، فإن الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية أدت خلال الشهر الأخير، إلى مصرع قرابة 180 شخصا وتدمير منازل وأراضي زراعية، وتركزت الأضرار في الولايات الشرقية.
كما أدت الفيضانات إلى نفوق عشرات الحيوانات والمواشي، فيما باتت آلاف الدونمات من الحقول والأراضي غير صالحة للزراعة.
وكالة الأناضول التقت في منطقة هوشي بولاية لوغار، ضحايا الفيضانات ومن بينهم المدرسان الشقيقان محمد عارض رحمتي ونقيب الله رحمتي.
وكانت "هوشي" قد شهدت الأحد، أمطاراً غزيرة استمرت 3 ساعات وأدت إلى فيضانات وعواصف تسببت في أضرار بالغة لآلاف السكان.
ويواصل الشقيقان رحمتي تأمين لقمة عيشهما منذ 30 عاما عبر مهنة التدريس.
وأدت السيول والفيضانات الأخيرة إلى هدم منزلهما وانجراف محتوياتهما مع المياه، فضلاً عن أضرار بالغة لحقت بحقولهما ومواشيهما.
وقال محمد عارض إنه يعمل في التدريس مقابل 7 آلاف أفغاني (قرابة 80 دولارا) شهرياً، لافتاً إلى أن هذا المال لا يكفي لإعادة إعمار منزله.
وأضاف أنه يعيش حالة من "الفرحة المريرة" إزاء عدم وجود أية خسائر بشرية في أسرته المكونة من 10 أشخاص.
بدوره، قال نقيب الله إنه إلى جانب مهنة التدريس كان يقتات من عائدات بيع ثمار بستانه الذي جرفته الفيضانات.
وأضاف أنه لا توجد أية خسائر بشرية في أسرته المكونة من 8 أشخاص.
وتابع: "خسرنا كل ما نملكه بعد أن بذلنا جهدا من أجله 30 عاما".
وأعرب الشقيقان عن أملهما أن تقدم المؤسسات الحكومية والمنظمات الإغاثية على مد يد العون لهما.