01 يونيو 2020•تحديث: 01 يونيو 2020
بكين/ الأناضول
قالت الصين إن أعمال الشغب في الولايات المتحدة، التي نجمت عن وفاة الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد، كشفت عن "خطورة مشكلة التمييز العنصري، إلى جانب عنف ووحشية الشرطة" الأمريكية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية، تشاو ليجيان.
واعتبر ليجيان أن "التمييز العنصري ضد الأقليات يعد مرضا اجتماعيا في الولايات المتحدة، وما حدث يعكس وجود مشاكل خطيرة يجب معالجتها على وجه السرعة، فإلى جانب التمييز العنصري، هناك أيضا العنف من قبل الشرطة".
وأضاف أنه يأمل أن تتخذ حكومة الولايات المتحدة إجراءات ملموسة "للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ودعم حقوق الأقليات فيها، وفاء بالتزاماتها تجاه المواثيق الدولية.
وردا على سؤال حول حديث مسؤولين أمريكيين بوجود تدخل من دول أجنبية من بينها الصين في الاحتجاجات الحالية، قال ليجيان: "تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين ومسؤولين أمريكيين آخرين لا أساس لها من الصحة".
وأكمل: "الصين لا تتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى"، مضيفا أنه يأمل أن يهتم الساسة الأمريكيون بشؤونهم الخاصة وحماية حقوق السود، بدلا من توجيه الاتهامات.
ورغم أن بكين قد دأبت على تصوير العنصرية على أنها مشكلة غربية، لكن بكين نفسها تعرضت لانتقادات حادة في الأسابيع الماضية بسبب معاملتها للأفارقة في البلاد.
وتشهد جميع الولايات المتحدة، احتجاجات على مقتل فلويد، منذ الثلاثاء الماضي، تتحول أحيانا إلى أحداث عنف بين المحتجين والشرطة.
وقبل أسبوع، أوقفت شرطة منيابوليس الأمريكية، فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم شرطي على وضع ركبته على عنق فلويد وهو رهن الاعتقال.
وإثر ذلك ناشد فلويد الشرطي بإزاحة ركبته عن عنقه، قائلا: "لا أستطيع التنفس"، إلا أن مناشداته لم تلق استجابة.
وبعد مجيء طاقم الإسعاف نقل فلويد إلى المستشفى، لكنه ما لبث أن فارق الحياة.