03 يناير 2018•تحديث: 03 يناير 2018
رشا خلف/ الأناضول
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، أن اثنين من مسلحي "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" قتلا بغارة جوية أمريكية في الصومال.
وذكرت القيادة الإفريقية للجيش الأمريكي (أفريكوم)، في بيان نشرته على موقعها الالكتروني، إن الضربة وقعت على مسافة نحو 50 كلم غربي العاصمة مقديشو، أمس الثلاثاء، ودمرت كذلك عبوة ناسفة.
وأشار البيان، إلى أنه "لم يلق أي مدني حتفه جراء هذه الغارة".
وحذرت الولايات المتحدة، في ديسمبر/كانون الأول 2017، من تهديد لطاقمها الدبلوماسي في مقديشو، وأصدرت توجيهات لجميع العاملين غير الأساسيين بمغادرة المدينة.
وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن الجيش الأمريكي مقتل 100 من مسلحي حركة "الشباب"، في غارة جوية استهدفت معسكرًا للحركة الموالية لتنظيم "القاعدة"، على بعد نحو 200 كلم شمال غرب العاصمة مقديشو.
وأواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلقت الحكومة الصومالية حملة أمنية، بمساندة جوية أمريكية، في بعض أقاليم جنوبي الصومال، ردا على تفجير دموي شهدته العاصمة قبل ذلك بأسبوعين.
وشهدت مقديشو منتصف أكتوبر الماضي، تفجيرا قتل 358 شخصا، وجرح 228 آخرين، فضلا عن 56 مفقودا، وفق الحكومة.
وحمّلت الحكومة الصومالية "حركة الشباب" مسؤولية هذا التفجير، الذي يعد الأكثر دموية في تاريخ البلد العربي الواقع في منطقة القرن الإفريقي.