اتفقت السلطة والمعارضة في أوكرانيا، على مناقشة إمكانية تعديل الدستور، وعرضت المعارضة مقترحا كان يتمثل في التوصل الى اتفاق على قرار سياسي بشأن إعادة دستور عام 2004، وذلك خلال الاجتماع الذي انتهى قبل قليل، بعد انعقاده استمر لثلاث ساعات بين الرئيس الأوكراني، فيكتور يانكوفيتش، وقادة المعارضة في البلاد.
واوضح بيان صدر عن الرئاسة الأوكرانية، أن الرئيس الأوكراني، توصل مع المعارضين إلى اتفاق على مناقشة إمكانية تعديل الدستور وانسحاب المتظاهرين ورجال الأمن من الشوارع، بحسب البيان الذي أشار إلى أن "الجانبين اتفقا على إخلاء ميادين وشوارع كييف من المحتجين ورجال الأمن".
وأشار البيان إلى أن لدى كلّ من زعماء المعارضة مقترحاته بخصوص التعديلات الدستورية، ولذلك اتفقت السلطات والمعارضة على تشكيل فريق سيتولى وضع آلية تنفيذ ذلك، الأمر الذي سيكون إما عبر التصويت في البرلمان أو عبر الاستفتاء الشعبي.
وأضاف أن قادة حركة الاحتجاج الثلاثة الموالون لأوروبا، وهم الملاكم فيتالي كليتشكو من حزب اودار وارسيني ياتسنيوك من حزب باتكيفتشينا (وطن) بزعامة المعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو اضافة الى اوليغ تيانغتيبوك من حزب سفوبودا (حرية) القومي، قد اقترحوا على الرئيس يانكوفتش، عمل منصب نائب لرئيس الوزراء، يكون مسؤولا عن حقوق الإنسان.
وبدأت الاحتجاجات المناهضة ليانكوفيتش في نوفمبر تشرين الثاني بعد أن امتنع عن توقيع اتفاق للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي مفضلا على ذلك توثيق العلاقات الاقتصادية مع روسيا.
وقتل اثنان من المحتجين على الأقل هذا الأسبوع في اشتباكات مع الشرطة، واستولى المحتجون على مكاتب الحكومة في العشرات من المدن في الجزء الموالي للغرب من أوكرانيا. وتحولت الأزمة القائمة منذ شهرين إلى العنف بعد إقرار تشريعات مشددة ضد المعارضة، منها تقييد حق التظاهر.