20 ديسمبر 2017•تحديث: 20 ديسمبر 2017
رشا خلف / الأناضول
أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، الأربعاء، وقفا أحاديا لإطلاق النار مع المتمردين اليساريين، وذلك خلال موسم أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
وقال هاري روكيو، المتحدث باسم الرئاسة، في تصريح صحفي، إن "وقف إطلاق النار الأحادي الجانب، سيدخل حيز التنفيذ في الفترة الممتدة بين 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري، و2 يناير/كانون الثاني المقبل".
وأضاف المتحدث أن "هذه الهدنة ستخفف من مخاوف الناس خلال موسم أعياد الميلاد التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب أبناء شعبنا".
وتابع: "نأمل أن تُتخذ نفس الخطوة، كبادرة حسن نية، من قبل الأطراف الأخرى (الحزب الشيوعي الفلبيني "NDF" و جناحه العسكري الجيش الشعبي الجديد "NPA"، وذراعه السياسي الجبهة الوطنية الديمقراطية "CPP")".
واستطرد: "احتراما لهذه المناسبة، نأمل أن يقف جميع الفلبينيين سوية كأمة واحدة ويتطلعون للسلام في بلدنا العزيز".
وأعلنت حكومة دوتيرتي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلغاء محادثات السلام مع المتمردين اليساريين بالبلاد، والتي بدأت أولى جولاتها في العاصمة النرويجية أوسلو، في الفترة من 22 - 29 من أغسطس/آب الماضي.
ويشن الجيش الشعبي الجديد، هجمات في الفلبين منذ 1969، أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص.
وسبق أن قادت النرويج محادثات سلام بين الجانبين، توقفت في أبريل/نيسان 2013، بعد مطالبة "المتمردين الشيوعيين"، بإطلاق سراح أشخاص تحتجزهم الحكومة، ورفضت الأخيرة ذلك.
ويسود اعتقاد لدى الأوساط الحكومية أن عدد عناصر الجيش الشعبي الجديد في الفلبين، يبلغ 4 آلاف و700 مسلح.