Muhammed Nehar
18 فبراير 2016•تحديث: 19 فبراير 2016
واشنطن/ توغرول جام/ الأناضول
يعتزم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، زيادة كوبا، شهر آذار/مارس المقبل، في إطار عملية تطبيع العلاقات بين البلدين، التي بدأت في العام 2014، بعد قطيعة استمرت نصف قرن.
وأعلن أوباما، على حسابه الشخصي، في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، عن زيارته المرتقبة، قائلا "سأذهب الشهر المقبل إلى كوبا، من أجل تعزيز العلاقات، وإحراز تقدم في مسار الجهود التي من شأنها تحسين حياة الكوبيين".
بدوره، أعلن البيت الأبيض، في بيان له، اليوم، أن "أوباما، وعقيلته ميشيل، سيزوران كوبا، يومي 21 و22 مارس المقبل، قبل التوجه إلى الأرجنتين (في 23 من الشهر ذاته)"، مضيفاً "زيارة الرئيس، من شأنها إحراز تقدم في تطبيع العلاقات بين بلدينا، والمضي بها إلى الأمام، إلى جانب تطوير العلاقات التجارية، وتأكيدنا على ضرورة احترام حقوق الإنسان".
ومن المنتظر أن يلتقي أوباما خلال الزيارة، نظيره الكوبي، راؤول كاسترو، وممثلين عن منظمات مدنية، إضافة إلى رجال أعمال، وشرائح مختلفة من الشعب الكوبي.
إلى ذلك، انتقد المرشحان الجمهوريان في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية، تيد كروز، وماركو روبيو، زيارة أوباما لكوبا، حيث وصف الأول، خطوات الرئيس تجاه تحسين العلاقات مع كوبا بـ"الخطأ الحقيقي".
وتعتبر هذه أول زيارة يقوم بها رئيس أمريكي، لكوبا، بعد الزيارة الوحيدة التي قام بها الرئيس كالفين كوليدج، عام 1928.
وكان أوباما، قد أعلن في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2014، بدء تطبيع العلاقات مع كوبا، منهياً خمسين عاماً من العداء بين البلدين، وشهد العام الماضي افتتاح البلدين سفارتهما في واشنطن وهافانا، بشكل متبادل، وثمة مشاورات بين الجانبين لتطبيع العلاقات في كافة المجالات.