Muhammed Kılıç,Ahmet Nurduhan
09 يوليو 2024•تحديث: 10 يوليو 2024
سراييفو/ الأناضول
توجهت قافلة رفات 14 من الضحايا الذين قتلوا في الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية عام 1995 في سربرنيتسا شرق البوسنة، من العاصمة سراييفو إلى مقبرة بوتوكاري التذكارية.
وتوقفت القافلة التي تحمل الجثث، الثلاثاء، في البداية أمام مقر رئاسة البوسنة والهرسك.
وترك مسؤولون حكوميون ومئات من سكان سراييفو الزهور على السيارات التي تحمل جثث الضحايا الأربعة عشرة.
ومن المتوقع أن تُوضع الجثث التي تصل إلى منطقة بوتوكاري بالقرب من سربرنيتسا هذا المساء، في مصنع البطاريات القديم الذي استخدمه الجنود الهولنديون العاملون ضمن الأمم المتحدة خلال الحرب كقاعدة.
ومن المنتظر أن تنقل التوابيت إلى مقبرة بوتوكاري التذكارية وتدفن بعد صلاة الجنازة يوم 11 يوليو.
وأصغر شخص بين الضحايا الـ 14 كان يبلغ من العمر 17 عاما، في حين كان عمر الأكبر سنا 68 عاما أثناء قتله.
ومع من سيتم دفنهم، يرتفع عدد الضحايا المدفونين في مقبرة بوتوكاري، إلى 6 آلاف و765.
وخلال الجهود المبذولة للعثور على المفقودين بعد الحرب، يتم دفن الضحايا الذين عُثر على جثثهم في مقابر جماعية في حفل يقام في مقبرة بوتوكاري التذكارية كل عام في 11 يوليو/ تموز، بعد تحديد هويتهم.
وهناك أكثر من 1000 شخص فقدوا حياتهم في الإبادة الجماعية في سربرنيتسا ولم يتم العثور على جثثهم.
جدير بالذكر، أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 تموز/يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.
ووصفت محكمة العدل الدولية في لاهاي، في قرارها الصادر عام 2007، ما حدث في سربرنيتسا وضواحيها بأنه "إبادة جماعية"، وذلك تمشيا مع أدلة المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة.